العيون الآن
الأمم المتحدة..البعثة الأممية “المينورسو” فتحت تحقيقا بخصوص وفاة الجزائريين الثلاثة وهذا ما جاء فيه..
عقّبت الأمم المتحدة مجددا على واقعة مقتل ثلاث جزائريين بالمنطقة العازلة، والتوتر الأحادي الجانب الذي جسّده نظام العسكر الجزائري.
وخلال إجابته على سؤال حول ما إذا كانت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” قد أجرت تحقيقات في الواقعة ونتائج تلك التحقيقات والمغزى من تواجد تلك الشاحنات بالتزامن وإعلان جبهة البوليساريو إنسلاخها من إتفاق وقف إطلاق النار، أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن “مينورسو” قد باشرت تحقيقاتها فعليا في الواقعة، بعد علمها في الثاني من نونبر، حيث تنقلت بتاريخ الثالث من نفس الشهر نحو مكانها الواقع شرق الجدار الرملي قرب “بئر لحلو”، وعاينت شاحنتين بترقيم جزائري متفحمتين.
واورد نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في إجابته على السؤال: ” نعم ، نعم ، لقد بحثت بعثة المينورسو في هذا الأمر. علمنا بالحادثة التي وقعت في 2 تشرين الثاني / نوفمبر ، أي قبل ثلاثة أيام. وتمكنت البعثة بعد ذلك من إرسال دورية أولية إلى موقع الحادث المزعوم في اليوم التالي ، 3 تشرين الثاني / نوفمبر. ويمكننا الآن أن نؤكد أن الموقع يقع في الجزء الشرقي من الصحراء الغربية بالقرب من بير لحلو. وشاهدت البعثة شاحنتين تحملان لوحات ترخيص جزائرية واقفة بالتوازي مع بعضهما البعض. تعرضت كلتا الشاحنتين لأضرار جسيمة وتفحمت”.
وخلال إجابته على سؤال ثاني حول فائدة إستخدام ذلك الطريق بالضبط على الرغم من كونها منطقة عسكرية وتقع على مقربة منه نقاط تفتيش جزائرية وموريتانية، إكتفى فرحان حق بنفي علمه بالغرض من وجود تلك الشاحنات قائلا: “ليس لدي أي تفسير لسبب وجود الشاحنات في مكانها. هذه مسألة يتم النظر فيها ، لكني أبلغتكم للتو بالنتائج الأولية”.
وتابع نائب المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في رده على سؤال ثالث بخصوص عدم تغطية “مينورسو” للمنطقة، موردا: “ليس لدي أي شيء أبلغ عنه في هذا الجزء. ما كانوا يجيبون عليه هو تقرير عن هذه المركبات المتضررة”.











