العيون الآن.
يعيش قطاع الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب على وقع احتقان متصاعد، بعدما نظم التنسيق النقابي للقطاع سلسلة من الاحتجاجات، كان آخرها اعتصام جزئي داخل المندوبية الإقليمية للصحة يوم 10 مارس 2025، وذلك في إطار البرنامج النضالي الذي أعلن عنه سابقًا.
وتأتي هذه التحركات بعد “وقفة الغضب” التي نُظمت يوم 6 مارس أمام المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، احتجاجًا على ما وصفه التنسيق النقابي بـ”سياسة المماطلة والتهرب من الحوار”، التي ينتهجها المدير الجهوي، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ مخرجات اجتماع 3 دجنبر 2024، والمتعلقة بصرف التعويضات عن البرامج الصحية وتعزيز الموارد البشرية عبر فتح مناصب المسؤولية الشاغرة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بوادي الذهب.
وأكد البلاغ الصادر عن التنسيق النقابي، الذي يضم كلًا من الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، والنقابة الوطنية للصحة العمومية (عضو مؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل)، أن هذه الاحتجاجات تأتي ردًا على ما اعتبره “تنصلًا من التزامات سابقة”، مشددًا على أن المدير الجهوي لم يتفاعل مع المراسلة الرسمية التي وجّهها التنسيق النقابي بتاريخ 6 فبراير 2025 لمتابعة تنفيذ الاتفاقات السابقة.
وأشار البلاغ إلى أن التنسيق النقابي سيتخذ خطوات تصعيدية جديدة في حال استمرار “سياسة التجاهل”، ومن بينها تنظيم اعتصام ليلي، سيتم تحديد موعده ومكانه في ورقة تقنية لاحقة. كما لمّح إلى إمكانية مراسلة المؤسسات الدستورية بشأن “الاختلالات” التي يعرفها القطاع الصحي بالجهة.
ويُذكر أن قطاع الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب يعاني من تحديات متعددة، أبرزها ضعف الموارد البشرية وتأخر صرف التعويضات، ما يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر على جودة الخدمات الصحية المقد
مة للساكنة.











