العيون الآن.
عبر التنسيق النقابي لقطاع الصحة بجهة الداخلة – وادي الذهب عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الممارسات غير القانونية والمهينة” التي يتعرض لها عدد من الممرضين داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني، محمّلاً رئيس قطب العلاجات التمريضية بالنيابة مسؤولية “التجاوزات” التي باتت، حسب البيان، تهدد بيئة العمل الصحية داخل المؤسسة.
وقال التنسيق النقابي في بيان استنكاري عاجل توصلت به الجريدة، إنه تلقى شكاية رسمية من ثلاثة ممرضين يعملون ضمن مصلحة الحراسة العامة، تتضمن اتهامات بـ”تعرضهم لضغوطات واستفزازات متكررة، وسوء معاملة، وتمييز، وتهديدات بالطرد من مهامهم في حال مخالفة الأوامر أو الآراء الصادرة عن المسؤول المذكور”.

كما أشار البيان إلى أن هذه الشكاية ليست الوحيدة، بل تم التوصل أيضًا بعدة شكايات شفوية من مهنيين يشتغلون في مصالح مختلفة داخل المستشفى، يعبّرون فيها عن قلقهم من “تفشي الشطط في استعمال السلطة” و”تحوّل بيئة العمل إلى وسط غير صحي ومهين”.
وأكد التنسيق في بيانه النقابي:
إدانته القوية لما وصفه بـ”السلوكيات التعسفية” الصادرة عن رئيس القطب بالنيابة، والتي تمسّ كرامة الممرضين وتتعارض مع أخلاقيات المهنة.
مطالبته لمدير المستشفى الجهوي بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات، وضمان احترام كرامة العاملين داخل المؤسسة.
دعوة المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية إلى الرد على مراسلات التنسيق بشأن مناصب المسؤولية الشاغرة، تفاديًا لأي تصعيد داخل المستشفى.
مطالبته بالإعفاء الفوري لرئيس القطب بالنيابة، مؤكداً أن استمراره في المنصب بعد نهاية صلاحية تعيينه “يخدم أجندات حزبية ونقابية وشخصية”.
التنبيه إلى أن الممارسات المذكورة تمثل خرقاً للدستور المغربي، وخاصة الفصل 22 الذي يجرّم كل ما من شأنه المسّ بالسلامة الجسدية والمعنوية للأشخاص.
وختم البيان بالتأكيد على أن التنسيق النقابي يحتفظ بحقه في خوض جميع الخطوات القانونية والنضالية المشروعة دفاعًا عن كرامة وحقوق الشغيلة الصحية، وضمان بيئة مهنية سليمة تحفظ كرامة الجميع.












