العيون الآن.
بوصولة يوسف
خرج المئات من العمال والمستخدمين العاملين بورش بناء المستشفى الجامعي محمد السادس بمنطقة تاورطة الداخلة في مسيرة احتجاجية باتجاه مدينة الداخلة، للتنديد بما وصفوه بـ”التجاهل المستمر لمطالبهم الاجتماعية والمهنية” من طرف الشركة المكلفة بإنجاز المشروع.
ردد المحتجون شعارات تطالب بصرف مستحقاتهم المالية واحترام بنود العقود الموقعة معهم مؤكدين عزمهم عدم العودة إلى الورش إلا بعد الاستجابة لمطالبهم كاملة، وعلى رأسها التعويض عن ساعات العمل الإضافية وتحسين ظروف الاشتغال.
أكد عدد من العمال في تصريحات متفرقة أنهم يشتغلون في “ظروف صعبة”، تفتقر إلى شروط السلامة والراحة، مشيرين إلى غياب التعويضات عن العمل لساعات طويلة، وحرمانهم من الوجبات الغذائية المخصصة لهم.
يطالب المحتجون والي جهة الداخلة وادي الذهب بالتدخل العاجل من أجل الضغط على الجهة المكلفة بالمشروع لتسوية أوضاعهم، وإنهاء ما اعتبروه “حالة من التهميش والإجهاز على الحقوق”.
يأتي هذا التحرك الاحتجاجي في وقت تتواصل فيه أشغال تشييد المستشفى الجامعي محمد السادس، الذي ينجز من طرف مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، في إطار دعم البنية التحتية الصحية بالأقاليم الجنوبية. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمرفق الجديد 300 سرير، من ضمنها 58 سريرا مخصصا للعناية المركزة، ومن المنتظر أن يضم تجهيزات طبية حديثة وطاقما صحيا مؤهلا لتعزيز الخدمات الصحية في المنطقة.












