العيون الآن.
حمزة وتاسو / العيون.
في تطور لافت يعكس تصاعد الدعم الأمريكي للموقف المغربي في قضية الصحراء، عبر عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية البارزة عن تأييدهم لمبادرة تشريعية تهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية، وجاء هذا الموقف في سلسلة تغريدات نشرها كل من النائب الجمهوري جو ويلسون والخبير في قضايا الأمن القومي روبرت غرينواي الرئيس التنفيذي لمركز أليسون للدراسات الاستراتيجية.
وقال غرينواي في تغريدة له:
“يشرفني أن أساند النائب جو ويلسون وكل من يسعى لمحاسبة الإرهابيين وداعميهم، دعما لأصدقائنا وحلفائنا، وعلى رأسهم المملكة المغربية، أول دولة اعترفت بالولايات المتحدة.”
من جهته أكد النائب الجمهوري جو ويلسون أن “تشريعا قادما قريبا” لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية مضيفا أن “ترامب سيحل الأمر”، في إشارة إلى احتمال تبني هذا التوجه بشكل صريح.
وتفاعل ويلسون مع مقال تحليلي دعا فيه غرينواي إلى ضرورة تعامل الولايات المتحدة مع جبهة البوليساريو كوكيل إرهابي، على غرار جماعات تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وجاء المقال تحت عنوان: “لماذا يجب على الولايات المتحدة مواجهة وكيل الإرهاب جبهة البوليساريو”.
التحركات الأمريكية الأخيرة تعكس تحولا نوعيا في الخطاب السياسي داخل الأوساط المحافظة المؤثرة في واشنطن، وتؤشر إلى وجود نية واضحة لربط نشاطات الجبهة بمفاهيم الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود، في سياق يتقاطع مع المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في شمال إفريقيا، خصوصا في ظل الشراكة القوية التي تجمع واشنطن بالرباط.
ومن شأن هذا التوجه إن ترجم إلى قانون فعلي، أن يحدث تأثيرا كبيرا في مسار النزاع الإقليمي حول الصحراء، ويزيد من عزلة البوليساريو على المستوى الدولي كما يعزز الموقف المغربي الذي يعتبر الجبهة كيانا انفصاليا مدعوما من خصوم الوحدة الترابية للمملكة.











