العيون الآن.
يوسف بوصولة/ العيون
أفادت تقارير إعلامية أن الحرس المدني الإسباني تمكن من القبض على ثلاثة أشخاص في ميناء الجزيرة الخضراء أثناء محاولتهم التوجه إلى المغرب عبر مدينة طنجة. الموقوفون كانوا يحملون جهاز كمبيوتر مسروقًا يعود للمحامية غوادالوبي سانشيز، التي تمثل ألبرتو غونثاليث آمادور، شريك رئيسة حكومة مدريد، إيزابيل دياث أيوسو.
ووفقًا لمصادر أمنية تحدثت لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، فإن المعتقلين هم امرأتان، تبلغ إحداهما من العمر 20 عامًا والأخرى 60 عامًا، بالإضافة إلى رجل يبلغ 42 عامًا، وجميعهم يحملون الجنسية المغربية. وكانت المحامية قد قدمت شكوى في مدينة جاردامار بمقاطعة أليكانتي حول سرقة جهاز الكمبيوتر الخاص بها، مما دفع السلطات إلى فتح تحقيق في الحادث.
تمكنت الشرطة الإسبانية أيضًا من استعادة جهاز لوحي يخص أحد أبناء المحامية، إلى جانب أجهزة كمبيوتر أخرى. وتشير المصادر إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد ما إذا كان المعتقلون مرتبطين بشبكة إجرامية منظمة أم أنهم تصرفوا بشكل فردي.
أثناء تقديم شكواها، صرحت المحامية غوادالوبي سانشيز أن جهاز الكمبيوتر المسروق يحتوي على “معلومات حساسة”، مما يزيد من أهمية القضية بالنسبة للسلطات الإسبانية.
الواقعة تسلط الضوء على عمليات التهريب والجرائم العابرة للحدود بين إسبانيا والمغرب. كما تثير تساؤلات حول إمكانية وجود شبكات إجرامية تعمل في المنطقة، خاصة في ظل المحاولات المتكررة لتهريب الأجهزة الإلكترونية والأشياء ذات القيمة.
التحقيقات لا تزال جارية، ومن المتوقع أن تكشف الأيام القادمة مزيدًا من التفاصيل حول ملابسات القضية وطبيعة المعلومات الحساسة التي يحتوي عليها الجهاز المسروق.











