أزمة ثقة في المرسى: ساكنة ترفض فشل رئيس الجماعة بعد 12 سنة من الوعود الضائعة وانهيار الاقتصاد البحري..

محرر مقالات10 يونيو 2025
أزمة ثقة في المرسى: ساكنة ترفض فشل رئيس الجماعة بعد 12 سنة من الوعود الضائعة وانهيار الاقتصاد البحري..

العيون الآن.

 

تعيش مدينة المرسى موجة استياء عارم تجاه تسيير رئيس مجلس جماعتها، حيث تتهمه بعض من الساكنة بإهدار 12 عاما من الحكم دون تحقيق أي تقدم ملموس على مستوى البنية التحتية أو الخدمات العمومية. وأكد السكان أن ثقتهم في الرئيس الشاب بدأت تتآكل بعد فشله في ترجمة وعوده إلى إنجازات، رغم منحه اصواتهم ولايتين ونصف.

 

 

وصف أحد السكان، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان رئيس الجماعة بـ”الفاشل بكل المقاييس”، مشيرا إلى أن جماعة المرسى كانت من أغنى الجماعات الترابية، لكنها تعاني الآن تدهورا اقتصاديا حادا. وأكد أن الرئيس يفتقر إلى الرؤية الاقتصادية، خاصة في تدبير الموارد البحرية التي تواجه استنزافا وانقراضا متسارعا، رغم كونه أحد المستثمرين في القطاع.

 

كشف المتحدث عن تدهور الوضع الاقتصادي في المدينة، مع غياب أي خطط إنقاذ للثروات البحرية المتبقية، مما سيدفع أكثر من 30 وحدة صناعية إلى شفير الإغلاق. وأشار إلى أن سياسة النهب البحري تفاقمت خلال ولايات الرئيس الثلاث، مما زاد من تدهور القطاع وأثر سلبا على معيشة الصيادين والعاملين فيه والساكنة بشكل خاص.

 

حذر بعض الاشخاص التقت العيون الآن، أن الوضع في المرسى أصبح “لا يحتمل”، مطالبين بتدخل عاجل من الدولة لإنقاذ ما تبقى من ثروات المدينة، خاصة مع صمت المسؤولين والمنتخبين في المجالس والعرف المهنية وغياب المحاسبة. وأكدوا أن استمرار الوضع على هذا المنوال سيؤدي إلى انهيار كامل للقطاع البحري، الذي لم يعد فيه سوى “حوت خيار البحر” الذي ينهب هو الآخر بصمت.

 

 

يذكر أن حوت خيار البحر يلعب دورا حيويا في النظام البيئي البحري، حيث يعمل على تنقية قاع المحيط من المخلفات، لكن تعرضه للاستنزاف يهدد التوازن البيئي. وتتساءل الساكنة عن مصير المدينة في ظل استمرار السياسات الفاشلة، بينما يبقى الجميع في موقع المتفرج دون أي أفق للحلول.

الاخبار العاجلة