العيون الآن.
يوسف بوصولة
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها أخطرت الكونغرس بمشروع يهم نقل قنابل موجهة صغيرة القطر من طراز GBU-39/B إلى المغرب، وذلك في إطار التعاون العسكري القائم بين البلدين، بهدف دعم وتعزيز القدرات الدفاعية للقوات الملكية الجوية.
وأوضح البنتاغون في إخطار رسمي، أن المشروع يتعلق ببيع قنابل موجهة من فئة SDB-I، يبلغ وزن الواحدة منها حوالي 250 رطلا (نحو 113 كيلوغراما)، مخصصة لتجهيز سلاح الجو المغربي. وتندرج هذه العملية، بحسب وزارة الدفاع الأمريكية، ضمن دعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز القدرات العسكرية لحليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي، ينظر إليه كفاعل أساسي في استقرار منطقة شمال إفريقيا ودعم ديناميتها الاقتصادية.
وفقا للوثيقة المنشورة في السجل الفيدرالي، من المرتقب أن تسهم صفقة البيع المقترحة في تحسين قدرة المغرب على مواجهة التهديدات الراهنة والمستقبلية، إلى جانب تعزيز مستوى التنسيق والعمل المشترك بين القوات الملكية الجوية ونظيرتها الأمريكية، سواء على مستوى التخطيط أو العمليات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب سبق أن تقدم بطلب لاقتناء 500 قنبلة موجهة من الطراز نفسه، مرفقة بقنبلتي تدريب مزودتين بصواعق، في إطار تحديث منظومة التسليح الجوي ورفع جاهزيتها العملياتية.
تعد قنابل GBU-39/B SDB-I من الذخائر الجوية عالية الدقة، إذ تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ونظام التوجيه بالقصور الذاتي، وتتميز بإمكانية استخدامها ليلا ونهارا وفي مختلف الظروف الجوية. كما يسمح حجمها الصغير بحمل عدد أكبر منها على الطائرات المقاتلة، ما يوفر مرونة عملياتية أعلى مقارنة بالقنابل التقليدية ذات الأوزان الثقيلة.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن هذه الصفقة لن تؤثر على التوازن العسكري القائم في المنطقة، مشددة على أن المغرب يتوفر على الإمكانيات التقنية والبشرية اللازمة لدمج هذه المعدات ضمن منظومته الدفاعية دون صعوبات تذكر.
وعلى المستوى الصناعي، تم تعيين شركة بوينغ، ومقرها سانت لويس بولاية ميزوري، مقاولا رئيسيا لتنفيذ الصفقة. وفي ما يتعلق بالأمن التكنولوجي، أوضحت الوزارة أن أعلى مستوى تصنيف للمعدات المعنية هو “سري”، معتبرة في الوقت ذاته أن المغرب قادر على توفير مستوى الحماية المطلوب للتكنولوجيات الحساسة المنقولة، بما يتوافق مع المعايير المعتمدة لدى الولايات المتحدة.











