هل يتمكن رئيس الحكومة عزيز أخنوش من كسب ثقة المغاربة قبيل الانتخابات المقبلة؟

محرر مقالات21 أغسطس 2025
هل يتمكن رئيس الحكومة عزيز أخنوش من كسب ثقة المغاربة قبيل الانتخابات المقبلة؟

العيون الآن.

مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه رئيس الحكومة عزيز أخنوش واحدة من أكبر التحديات السياسية في مساره، والمتمثلة في استرجاع ثقة المغاربة التي تراجعت بسبب مجموعة من الملفات الاقتصادية والاجتماعية.

 

منذ توليه رئاسة الحكومة، وجد أخنوش نفسه أمام رهانات كبرى، على رأسها غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، ملف التشغيل، وصعوبة ولوج الشباب إلى سوق العمل، إضافة إلى مطالب الطبقات الهشة بتحسين ظروف عيشها. ورغم الإصلاحات التي أعلنتها الحكومة، مثل ورش الحماية الاجتماعية وتوسيع التغطية الصحية، إلا أن الشارع المغربي مازال يعبر عن قلقه من وتيرة التغيير وملموسية النتائج.

 

في المقابل، يرى متتبعون للشأن السياسي أن الحكومة مازالت أمامها فرصة لتدارك الموقف، خصوصاً إذا تمكنت من تسريع الإصلاحات الاقتصادية، ودعم القدرة الشرائية للمواطنين، وفتح قنوات حوار حقيقية مع مختلف الفئات الاجتماعية. كما أن نجاح بعض المشاريع التنموية الكبرى قد يمنح دفعة إيجابية لصورة الحكومة قبل دخولها غمار الاستحقاقات الانتخابية.

 

لكن، يبقى السؤال مطروحاً: هل تكفي هذه الإجراءات في فترة قصيرة لاستعادة ثقة فقدت بفعل تراكمات وانتظارات كبيرة؟ أم أن رئيس الحكومة سيجد نفسه أمام امتحان انتخابي صعب، قد يعيد خلط الأوراق السياسية في المغرب؟

 

في النهاية، يظل مصير هذه الحكومة مرتبطاً بقدرتها على تحويل الوعود إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في حياته اليومية، وهو الشرط الأساسي لكسب ثقة الشارع والظفر برهان الانتخابات المقبلة

الاخبار العاجلة