نحو مستقبل طاقي مشترك.. تقدم كبير في مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

محرر مقالات14 يوليو 2025
نحو مستقبل طاقي مشترك.. تقدم كبير في مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

العيون الآن.

شهد مشروع أنبوب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، الممتد على طول أكثر من 5 آلاف كيلومتر عبر 13 دولة أفريقية، تقدما نوعيا خلال الأيام الأخيرة مع انعقاد اجتماعات رفيعة المستوى بالعاصمة الرباط يومي 10 و11 يوليوز، ضمت كبار المسؤولين من شركات النفط الوطنية بدول غرب أفريقيا.

 

الاجتماعات خلصت إلى استعراض مراحل تقدم المشروع، الذي سيحمل 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا نحو المغرب وأوروبا، ويمر عبر كل من بنين، توغو، غانا، كوت ديفوار، ليبيريا، سيراليون، غينيا، غينيا بيساو، غامبيا، السنغال، موريتانيا، وصولا إلى المغرب.

 

خطوة مهمة شهدها اللقاء تمثلت في توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين الشركة الوطنية للبترول النيجيرية (NNPC)، والمكتب المغربي للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM)، والشركة الوطنية للغاز في توغو (SOTOGAZ)، ما يعزز الشراكة الرسمية بين الدول الثلاث عشرة التي يعبرها الخط.

 

ومن المرتقب أن تستفيد من هذا المشروع أيضا ثلاث دول حبيسة هي النيجر، مالي، وبوركينا فاسو، في خطوة من شأنها دعم جهود التنمية وتقليص الاعتماد على مصادر طاقة ملوثة.

 

أنجزت المرحلة التفصيلية من التصميم سنة 2024، فيما اكتملت دراسات الأثر البيئي والاجتماعي للجزء الشمالي، ويجري الآن إعداد الدراسات الخاصة بالجزء الجنوبي.

 

يعد هذا المشروع من أكبر مشاريع الطاقة في القارة الإفريقية، إذ من المتوقع أن يعزز أمن الطاقة في غرب ووسط أفريقيا، ويربطها بشبكات الغاز الأوروبية عبر المغرب، مما يجعله رافعة حقيقية للتنمية والتكامل الإقليمي.

الاخبار العاجلة