العيون الآن.
استقبل مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والنائب البرلماني عن إقليم العيون، اليوم، السويح لعروصي، عضو جماعة الدورة، وعبد الله السويح، المقاول، إلى جانب عدد من الفاعلين والأشخاص المنتمين سابقا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم طرفاية، وذلك بمناسبة إعلان التحاقهم رسميا بصفوف حزب الاستقلال.
ويأتي هذا التحول السياسي في سياق مشهد حزبي محلي يشهد حركية متزايدة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث باتت التحالفات والانتقالات الحزبية محط اهتمام ومتابعة على مستوى إقليم طرفاية.
ويرتبط التحاق السويح لعروصي وعبد الله السويح بحزب الاستقلال بخلافات سابقة نشبت بين السويح لعروصي ورئيس جماعة الدورة، المنتميين معا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي تطورت إلى تقديم رئيس الجماعة شكاية ضد السويح لعروصي.
وكانت هذه الخلافات قد أثارت نقاشا على مستوى جماعة الدورة، في ظل توتر العلاقة بين الطرفين وتبادل الاتهامات، قبل أن يتخذ السويح لعروصي، إلى جانب عبد الله السويح وعدد من الأشخاص، قرار مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار والالتحاق بحزب الاستقلال بإقليم طرفاية.
وجرى استقبال الوافدين الجدد من طرف مولاي حمدي ولد الرشيد، في إطار المسار التنظيمي المرتبط بانضمامهم إلى حزب الاستقلال، في خطوة تحمل دلالات سياسية على مستوى الخريطة الحزبية بالإقليم.
ومن شأن هذا الالتحاق أن يضيف عنصرا جديدا إلى المشهد السياسي المحلي بطرفاية، خصوصا في ظل الحركية التي تعرفها الساحة الحزبية بالإقليم، وتزايد التحركات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويطرح انتقال عدد من المنتمين سابقا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار نحو حزب الاستقلال أسئلة حول موازين القوى داخل المشهد السياسي المحلي، ومدى تأثير هذه التحولات على الاستحقاقات المقبلة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة التحالفات والاصطفافات التي ستتبلور خلال المرحلة القادمة.












