العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
أنهت المدمرة الحربية الأمريكية “يو إس إس ستاوت» USS Stout” التابعة للبحرية الأمريكية الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، زيارة إلى ميناء أكادير استمرت ثلاثة أيام، في إطار تعزيز التعاون العسكري والأمني بين المغرب والولايات المتحدة، خصوصاً في مجالات الأمن البحري والتنسيق الإقليمي.
وأفادت السفارة الأمريكية بالرباط بأن المدمرة المزودة بصواريخ موجهة من طراز “أرلي بيرك” وصلت إلى أكادير يوم الأحد 11 أكتوبر، في زيارة تعكس متانة الشراكة الدفاعية بين البلدين، والتزامهما المشترك بتعزيز السلامة البحرية ودعم الاستقرار الإقليمي.
أكدت البحرية الأمريكية أن الزيارة شكلت مناسبة لتعزيز التواصل مع المغرب، باعتباره أحد أقدم حلفاء الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن العلاقات الثنائية تقوم على مصالح مشتركة في مجالات السلام والأمن والتعاون العسكري.
وفي هذا السياق أشاد قائد المدمرة كيفن تايلور بالدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الأمن البحري الإقليمي، معتبرا أن التوقف بميناء أكادير أتاح فرصة لتوطيد العلاقات مع المملكة، إلى جانب تمكين أفراد الطاقم من التعرف على الثقافة المغربية.
وتنتمي “يو إس إس ستاوت” إلى فئة المدمرات الأمريكية متعددة المهام، والمجهزة بأنظمة صاروخية وقدرات قتالية مخصصة للتعامل مع التهديدات الجوية والبحرية وتحت سطح البحر، وقد بدأت انتشارها العسكري انطلاقا من قاعدة نورفولك بولاية فرجينيا خلال شتنبر الماضي.
وتندرج هذه الزيارة ضمن التعاون الدفاعي المستمر بين الرباط وواشنطن، الذي يشمل التدريبات العسكرية وتبادل الخبرات والتنسيق في المجالات الأمنية، فضلا عن تعزيز القدرات المشتركة المرتبطة بحماية الملاحة ومواجهة التحديات البحرية.
تعكس محطة أكادير استمرار التنسيق العسكري بين البلدين، في سياق شراكة استراتيجية تستند إلى علاقات تاريخية ممتدة منذ ما يقارب 250 عاما، وتولي أهمية متزايدة للأمن البحري والاستقرار في المنطقة.











