العيون الآن.
يوسف بوصولة – الرباط
استقبل نائب رئيس مجلس المستشارين لحسن حداد اليوم الخميس بمقر المجلس، وفدا برلمانيا فرنسيا رفيع المستوى، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إلى المملكة، على رأس وفد حكومي يشارك في أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى.

ضم الوفد البرلماني الفرنسي نعيمة موتشو، وزيرة ما وراء البحار وكريم بن الشيخ نائب الدائرة الانتخابية التاسعة للفرنسيين المقيمين بالخارج، وكريستيان كامبون، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا–المغرب، إلى جانب أوليفييه رامادور، القنصل العام لفرنسا بالرباط.

وفي مستهل اللقاء رحب لحسن حداد باسم رئيس مجلس المستشارين، بأعضاء الوفد الفرنسي، معتبرا أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وفرنسا، وتشكل محطة جديدة لتعزيز الحوار البرلماني بين البلدين، في إطار الشراكة الاستراتيجية المتجددة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
استعرض نائب رئيس مجلس المستشارين الدينامية التي تشهدها العلاقات البرلمانية المغربية الفرنسية، مبرزا أهمية الزيارات المتبادلة التي قام بها أعضاء المجلس إلى فرنسا والبرلمان الأوروبي بستراسبورغ، وما أسهمت به في توطيد الحوار السياسي والمؤسساتي، ودعم الشراكة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي في مواجهة مختلف التحديات المشتركة.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على تنامي دور الدبلوماسية البرلمانية في مواكبة الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية، من خلال تعزيز التواصل بين مجلس المستشارين والبرلمان الفرنسي، وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات والتجارب التشريعية، إلى جانب تطوير آليات التشاور والتنسيق بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما نوه الجانبان بالدور الذي تضطلع به مجموعات الصداقة البرلمانية في ترسيخ التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، وتعزيز جسور الحوار بين البلدين.
وأكد الطرفان أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد مرحلة جديدة من الدينامية الإيجابية، مدعومة بإرادة مشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية في مجالات الاقتصاد والاستثمار، والانتقال الطاقي، والأمن، والهجرة، والتربية، والثقافة، والتنقل، والتعاون اللامركزي، مع التشديد على أن قوة هذه العلاقات تستند إلى الروابط الإنسانية والثقافية والتاريخية العميقة التي تجمع الشعبين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تطوير التعاون البرلماني بين المغرب وفرنسا، عبر تكثيف التشاور وتبادل الخبرات وإطلاق مبادرات مشتركة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة.
وحضر هذا اللقاء كل من يوسف العلوي، رئيس مجموعة الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومقرر مجموعة الصداقة المغرب فرنسا، ومولاي مسعود أكناو، رئيس لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين.











