العيون الآن
في شأن حزب الاستقلال..الاجتماع الثالث في طانطان لم يخرج بأي نتيجة..
أفاد مصدر مطلع أن اقطاب حزب الاستقلال بعد لقائي منسق الجهات الثلاث للحزب حمدي ولد والرشيد والاجتماع بمنزل الوعبان براهيم ومنزل السالك بولون، تركهم في حيرة لإيجاد صيغة توافقية بينهم حول من سيقود الحزب في الاستحقاقات المقبلة .
وأكد ذات المصدر أن اجتماع ثالث عقد بمنزل المهدي فراح بين هذه الأطراف لمنح تزكيات حزب الاستقلال بطانطان والذي تمخض بخروج كل طرف والتشبت بأحقيته في قيادة الحزب بالإقليم، مشيرا أن حمدي ولد الرشيد لم يعطي اي موقف واي اهتمام بالشكل الذي تتطلبه الظرفية في إطار التداول الديمقراطي لحزب الاستقلال، مرجحا تزكية السالك بولون لرابع مرة لخوض الاستحقاقات الانتخابية القادمة متخليا حسب قول المصدر عن العائلة الإستقلالية القديمة “أهل الوعبان”
وأضاف نفس المصدر أن الاهتمام الذي اولاه حمدي ولد الرشيد للإقاليم الاخرى لم تكن طانطان حاضرة فيه خصوصا الوقت يداهم الجميع، مشيرا أن واقعة التزكيات في طانطان لازالت قائمة رغم استماع حمدي في اللقائين لوضعية الحزب الذي بدأ يتراجع في الجهة وفي إقليم طانطان على يد من زكاهم في محطات سالفة، وان عدم اتخاذه اي قرار كمنسق يعد هروبا قصد إخراج كل طرف لأوراقه قصد عدم تحمله أي مسؤولية .
وأشار أن سياسة منسق الجهات الثلاث حمدي ولد الرشيد في إقليم طانطان وضعت مناضلات ومناضلي الحزب في حيرة تامة وأضاف أن أي قرار سيتخذ من داخل الحزب أو الرحيل عنه يعد خيار سياسي من اي طرف له من التداعيات الكبيرة في جهة كلميم وادنون عامة وبشكل خاص في جهة العيون الساقية الحمراء .











