في ذكرى عيد العرش المجيد.. عامل إقليم طانطان يطلق أوراشا تنموية جديدة تعزز مسار التنمية بالإقليم

مدير الموقع28 يوليو 2026
في ذكرى عيد العرش المجيد.. عامل إقليم طانطان يطلق أوراشا تنموية جديدة تعزز مسار التنمية بالإقليم

العيون الآن 

الحافظ ملعين 

 

احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، أشرف عامل إقليم طانطان، السيد عبدالله شاطر، يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، على تدشين وإعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع التنموية بجماعة طانطان، في خطوة تعكس استمرار الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم، وتجسد العناية الملكية المتواصلة بتأهيل مختلف المجالات الترابية والارتقاء بجودة عيش المواطنين.

وترأس عامل الإقليم هذه الأنشطة مرفوقا بوفد رسمي ضم رؤساء المجالس المنتخبة والجماعات الترابية ومسؤولين مدنيين وعسكريين، ورؤساء المصالح الخارجية، حيث شكلت هذه المحطة مناسبة للوقوف على تقدم عدد من الأوراش التنموية، وإطلاق مشاريع جديدة تستجيب لأولويات الساكنة وتواكب متطلبات التنمية المحلية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية متكاملة تروم تعزيز البنيات التحتية، وتوسيع العرض الاجتماعي والخدماتي، وتحسين المرافق الأساسية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة وتقليص الفوارق المجالية.

واستهل البرنامج الرسمي، الذي انطلق في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا، بتدشين المركز النهاري للمسنين بمدينة طانطان، وهو مشروع اجتماعي يهدف إلى توفير فضاء ملائم لاستقبال كبار السن وتمكينهم من خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والتأطير والمواكبة، في إطار ترسيخ قيم التضامن والعناية بهذه الفئة.

ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى دوره في تعزيز الحماية الاجتماعية لفائدة المسنين، عبر توفير خدمات متخصصة تضمن لهم ظروفا ملائمة للاستفادة من برامج المواكبة والأنشطة الاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم.

وعلاوة على ذلك، أشرف عامل الإقليم، على الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء مجزرة عصرية بمدينة طانطان، في إطار تحديث البنيات المرتبطة بقطاع الذبح وتحسين شروط السلامة الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمهنيين والمستهلكين.

ويأتي هذا المشروع استجابة لمتطلبات تحديث المرافق الجماعية، من خلال اعتماد تجهيزات عصرية تستجيب للمعايير الصحية والبيئية المعمول بها، بما يساهم في تنظيم القطاع والرفع من جودة الخدمات المرتبطة به.

وفي السياق ذاته، أعطيت، عند الساعة الثانية عشرة زوالا، الانطلاقة الرسمية لأشغال تأهيل وتوسعة شبكة التطهير السائل بمدينة طانطان، بهدف تطوير البنيات الأساسية وتحسين الخدمات البيئية، ومواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة خلال السنوات الأخيرة.

ويشكل هذا الورش إحدى الركائز الأساسية لتحسين الإطار البيئي والصحي بالمدينة، بالنظر إلى دوره في تعزيز فعالية شبكات الصرف الصحي والحد من الإكراهات المرتبطة بالنمو العمراني.

كما شمل البرنامج إعطاء انطلاقة أشغال تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بحي الشيخ عبداتي، عبر إنجاز مجموعة من الأشغال المتعلقة بالطرق، وشبكات التطهير، والتجهيزات الأساسية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جودة الفضاء الحضري.

ولم يقتصر البرنامج على ذلك، بل اختتم بإعطاء انطلاقة أشغال تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بحيي الشيخ محمد لغظف والشيخ عبداتي، في إطار برنامج يروم تحسين المشهد الحضري وتقوية البنيات الأساسية والرفع من مستوى الخدمات المقدمة لفائدة المواطنين.

واللافت أن هذه الأوراش تأتي ضمن برنامج احتفالي يمتد على مدى ثلاثة أيام، من 28 إلى 30 يوليوز، ويتضمن سلسلة من التدشينات وإطلاق المشاريع بكل من جماعتي طانطان والوطية، بما يعكس وتيرة متسارعة في تنفيذ المشاريع ذات الوقع المباشر على التنمية المحلية.

كما يرتقب أن تعرف جماعة الوطية إطلاق مشاريع مهيكلة تشمل تهيئة مدخل المدينة، وتأهيل شبكة التطهير السائل بتجزئة الأمل في شطرها الثالث، إلى جانب تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، وإنجاز أشغال التطهير السائل بعدد من الأحياء، في إطار رؤية تروم تعزيز جاذبية المدينة وتحسين مرافقها الأساسية.

وتؤكد هذه المشاريع، التي تشرف عليها السلطات الإقليمية بتنسيق مع مختلف الشركاء، مواصلة تنزيل أوراش تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتعزز البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، بما ينسجم مع النموذج التنموي الذي تعرفه مختلف أقاليم المملكة.

وتجسد الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد بإقليم طانطان، من خلال هذه المشاريع الميدانية، ترجمة عملية للرؤية الملكية التي تجعل من التنمية المجالية وتحسين ظروف عيش المواطنين ركيزة أساسية لبناء مغرب متضامن ومتوازن، قادر على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار في مختلف جهات المملكة.

الاخبار العاجلة