العيون الآن.
تواجه المنظومة الصحية بجهة كلميم واد نون موجة من الاستياء والقلق العارم، عقب دخول الشابة “سميرة”، المتحدرة من منطقة مستي، في غيبوبة تامة داخل المستشفى الجهوي بكلميم، وسط شبهات وقوع إهمال أو خطأ طبي أثناء عملية الولادة.
وكانت الشابة قد ولجت المؤسسة الاستشفائية يوم أول أمس الخميس 16 يوليوز، وهي في وضعية صحية طبيعية لاستقبال مولودها الجديد، قبل أن تتدهور حالتها بشكل مفاجئ ، لتفقد الوعي وتُنقل على وجه السرعة إلى قسم العناية المركزة، حيث لا تزال ترقد فيه إلى حدود زوال اليوم السبت في وضعية حرجة.
وفي الوقت الذي تخيم فيه أجواء الحزن والترقب على أسرة الشابة، يسود استنكار واسع بسبب ما اعتبرته العائلة سياسة صمت وتعتيم من قِبل إدارة المستشفى والمديرية الجهوية للصحة، بغياب أي توضيحات رسمية تكشف الأسباب الحقيقية وراء هذا التدهور المفاجئ، أو تقديم تطمينات لعائلتها.
وتتعالى المطالب حالياً من قِبل فعاليات مدنية وحقوقية بضرورة تدخل الجهات الوصية لفتح تحقيق إداري وقضائي شفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، مؤكدين على الحق المشروعي للضحية في الرعاية الطبية وحق أسرتها في معرفة الحقيقة كاملة، وسط دعوات واسعة من الساكنة بالشفاء العاجل للشابة سميرة وتجاوزها هذه المحنة الصحية..











