عبد الرزاق حمدالله.. الهدّاف الذي جعل من الدوري مسرحاً لمجده

محرر مقالات12 مايو 2025
عبد الرزاق حمدالله.. الهدّاف الذي جعل من الدوري مسرحاً لمجده

العيون الآن.

 

عبد الرزاق حمدالله اسم بات مرادفا للتهديف والإبداع الكروي في الملاعب السعودية، كتب صفحة جديدة في مسيرته المضيئة بعد أن وصل إلى الهدف رقم 150 في دوري روشن السعودي إثر تسجيله هدفين في شباك الأهلي خلال الجولة 31، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ البطولة.

 

منذ أن وطأت قدماه أرض المملكة، أظهر النجم المغربي أنه مهاجم من طينة الكبار، لا يعرف التراجع ولا يكتفي بالظهور العرضي. تألق مع النصر أولاً، ثم الاتحاد، ومروراً بمحطة قصيرة مع الشباب محافظاً على نهمه التهديفي أينما حلّ وارتحل.

 

حصيلة أهدافه تتوزع بين 77 هدفاً بقميص النصر، و52 مع الاتحاد، و21 مع الشباب ما يبرز قدرته الفريدة على التأقلم والتألق داخل أي منظومة، بعيداً عن فكرة الارتباط بأسلوب لعب واحد أو فريق بعينه.

 

ولا تكمن قوة حمدالله في عدد الأهداف فقط، بل في أهميتها وتوقيتها. فقد كان حاسماً في كثير من المباريات المصيرية، ما منحه لقب “رجل المناسبات الكبرى”، وجعل منه عنصراً فارقاً في تغيير مجريات اللقاءات.

 

ومع تسجيله 21 هدفاً هذا الموسم، يقف على بعد هدفين فقط من البرتغالي كريستيانو رونالدو، متصدر ترتيب الهدافين بـ23 هدفاً. ومع تبقي جولات قليلة، تبدو الفرصة مواتية لحمدالله لتصدر السباق، أو على الأقل معادلته.

 

وعلى صعيد آخر، تبقى عيون المهاجم المغربي شاخصة نحو رقم قياسي آخر، يتمثل في التربع على عرش الهدافين التاريخيين للدوري السعودي للمحترفين، وهو اللقب الذي يحمله حالياً السوري عمر السومة بـ154 هدفاً. فارق الأربعة أهداف يبدو قابلاً للتجاوز في أي لحظة، بالنظر إلى شراسة حمدالله التهديفية.

 

في كل مرة يُسجل، لا يكتفي حمدالله بترك بصمة، بل يفتح فصلاً جديداً في كتاب المجد. والأكيد أن الهدف 150 ليس نهاية الرحلة، بل بداية فصل أكثر إشراقاً في مسيرته الاستثنائية.

 

 

الاخبار العاجلة