العيون الآن
طانطان..وزير الثقافة والوزيرة بنعلي يفتتحان النسخة السادسة عشر من موسم طانطان..
بساحة السلم والتسامح بمدينة طانطان وتحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اشرف السيد المهدي بن سعيد وزير الثقافة والشباب والتواصل والسيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والسيدة لطيفة مفتقر مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات، بحضور السيد الناجم ابهي والي جهة كلميم وادنون والوالي محمد دردوري الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعامل إقليم طانطان والعامل عالي المزليقي ورؤساء المجالس المنتخبة والبرلمانيين والعديد من الشخصيات الوازنة والباحثين والادباء في التراث والثقافة على انطلاقة الحفل الرسمي لموسم طانطان المنظم تحت شعار “موسم طانطان تثبيت للهوية و رافعة للتنمية المستدامة”

وأستهل الوفد الرسمي حفل الافتتاح بزيارة أروقة الموسم واجنحة من قبيل جناح العناصر المغربية المعترف بها من طرف اليونيسكو وجناح الإمارات العربية المتحدة وجناح دار الصانع والطرح التقليدي وخيمة الشعر ليختتم الوفد زيارته بجناح الخيام الموضوعاتية لوكالة الجنوب الذي جسد تاريخ المنطقة ثقافيا وتراثيا وتاريخيا وجميع ما من شأنه يبرز روائع الثراث اللامادي الشفهي الانساني الذي مكن منظمة اليونسكو من الاعتراف وتصنيف هذا التراث الشعبي “ألموكار” من ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية سنة 2008.

وشاركت دولة الإمارات التي تعتبر شريك رسمي في هذه الفعالية التراثية والثقافية والتي تجمعها مع مدينة طانطان وموسمها سنوي والمملكة المغربية علاقة اخوية وتاريخية تتعمق يوما عن يوما وتعزز على كافة المستويات السياسية والاقتصادية الثقافية.
وفي سياق الفاعلية قال فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربط بين دولة الإمارات والمملكة المغربية، والتي أرسى جذورها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك الحسن الثاني “طيب الله ثراهما” وحرصت قيادتا البلدين الشقيقين على تعزيزها نحو آفاق أوسع بكافة المجالات بفضل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وأخيه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة.

وأكد المزروعي ان دولة الإمارات تدرك أن التطلع للمستقبل لا يتحقق إلا من وحي التراث والتمسك بالعادات والتقاليد والمحافظة عليها كونها جزءا مهما يرتبط باستشراف المستقبل ضمن المتغيرات الثقافية والتطورات في مختلف المجالات.
وأردف السيد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية ، أن دولة الإمارات والمملكة المغربية يجمعهما علاقات أخوية وتاريخية وثيقة ، مشيرا إلى أن مشاركة الإمارات في هذه التظاهرة الثقافية والتراثية البارزة تأتي تجسيدا لعمق هذه العلاقة والحرص على تعزيزها في المجالات كافة.

من جهته أكد محمد فاضل بنيعيش، رئيس مؤسسة ”الموكار” المنظمة لموسم طانطان الثقافي أن دولة الإمارات شريك أصيل في نجاح موسم طانطان الثقافي حيث تشارك للمرة السابعة على التوالي في الموسم وذلك تأكيدا على العلاقات الراسخة التي تجمع بين البلدين.
ويأتي هذا التجمع التراثي والثقافي لقبائل الصحراوية المغربية ودولة الامارات الشقيقة في خانة الارتباط العميق بالتراث العربي والعالمي وكذا الاقاليم الجنوبية للمملكة المغربية بأصولها وعاداتها الذي يضمن الأجيال القادمة صون هذا التراث الشعبي من تاريخ المملكة في مغرب الثقافات.
كما جرى عرض بساحة السلم والتسامح سينوغرافيا على شكل لوحات فنية وتراثية غنائية متنوعة تحكي نشأة موسم طانطان الثقافي فضلا عن استعراض الجمال وعروض التبوريدة قدمتها سربات خيول من مختلف القبائل.












