صيف رياضي حافل بشاطئ كسمار.. جمعية نجوم طرفاية تسدل الستار على مهرجانها

محرر مقالات21 أغسطس 2026
صيف رياضي حافل بشاطئ كسمار.. جمعية نجوم طرفاية تسدل الستار على مهرجانها

العيون الآن.

طرفاية : لبرص ابراهيم

 

بمناسبة اختتام فعاليات المهرجان الصيفي لشاطئ كسمار 2026، وتخليداً للذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، أسدلت جمعية نجوم طرفاية متعددة الرياضات الستار على برنامج صيفي رياضي وترفيهي حافل، جمع بين المنافسة الرياضية والتنشيط الشبابي، وفتح المجال أمام الأطفال والشباب لإبراز مواهبهم وقدراتهم في أجواء اتسمت بالحماس وروح المشاركة.

وعلى مدى أيام الصيف، عملت الجمعية على تنويع برنامجها الرياضي، من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، وجعلت من شاطئ كسمار فضاءً مفتوحاً للرياضة والترفيه واكتشاف المواهب.

 

وشمل البرنامج السباحة وركوب الأمواج والألعاب الحركية، إلى جانب كرة الطائرة وكرة القدم والجري على الرمال، وهي أنشطة ساهمت في خلق أجواء رياضية متميزة، وشجعت الأطفال والشباب على ممارسة الرياضة واستثمار فضاءات الشاطئ بشكل إيجابي.

وقد شكلت مسابقات السباحة وركوب الأمواج فرصة للمشاركين لخوض تجارب رياضية مرتبطة بالبيئة البحرية التي تتميز بها مدينة طرفاية، فيما أضفت منافسات الكرة الطائرة وكرة القدم أجواء تنافسية وحماسية، عكست رغبة المشاركين في تقديم أفضل ما لديهم وسط تشجيع ومتابعة من الأسر ومرتادي الشاطئ.

كما عرف البرنامج تنظيم الجري على الرمال والألعاب الحركية، بما وفر للمشاركين أنشطة تجمع بين اللياقة البدنية والمرح، وتساهم في ترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة لدى الأطفال والناشئة، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والروح الرياضية.

 

ولم يقتصر حضور الجمعية على الجانب التنافسي، بل حرصت من خلال مختلف فقرات البرنامج على جعل الرياضة وسيلة للتنشيط والتواصل واستثمار الفضاءات العمومية خلال فترة الصيف، بما ينسجم مع أهدافها الرامية إلى تشجيع الممارسة الرياضية ودعم المواهب المحلية.

ويأتي اختتام هذا البرنامج الرياضي بالتزامن مع تخليد الذكرى 73 لثورة الملك والشعب، التي تشكل إحدى أبرز المناسبات الوطنية في الذاكرة المغربية، بما تحمله من رمزية وطنية ودلالات عميقة حول قيم التضامن والتلاحم والوطنية.

 

وبهذا البرنامج المتنوع، تكون جمعية نجوم طرفاية متعددة الرياضات قد بصمت على حضور رياضي وتنشيطي خلال صيف 2026، مؤكدة اهتمامها بالرياضة المحلية، وحرصها على مواكبة الأطفال والشباب وخلق فضاءات تساعدهم على ممارسة أنشطتهم المفضلة، واكتشاف طاقاتهم ومواهبهم.

وتطمح الجمعية، من خلال استمرار مثل هذه المبادرات، إلى تعزيز حضور الرياضة في الحياة اليومية للساكنة، والمساهمة في جعل شواطئ طرفاية فضاءات أكثر حيوية وانفتاحاً على الأنشطة الرياضية والشبابية، بما يخدم صورة المدينة ويعزز إشعاعها خلال الموسم الصيفي.

الاخبار العاجلة