ساكنة طرفاية تدق ناقوس الخطر بسبب التلوث أمام سوق السمك

محرر مقالات17 سبتمبر 2025
ساكنة طرفاية تدق ناقوس الخطر بسبب التلوث أمام سوق السمك

العيون الآن.

 

تعيش مدينة طرفاية منذ أزيد من سنة على وقع وضع بيئي كارثي أمام سوق السمك، حيث تحولت بعض المساحات المحاذية للميناء إلى برك من المياه الآسنة، تتراكم فيها النفايات وتنبعث منها روائح كريهة تزكم الأنوف، في مشهد يسيء إلى صورة المدينة ويهدد صحة المواطنين وسمعة القطاع البحري.

 

المشهد يتكرر يومياً أمام أعين الجميع، دون أي تدخل يذكر من الجهات المسؤولة عن تدبير الميناء والقطاع البيئي، ما يثير أسئلة ملحّة حول غياب المراقبة والمحاسبة، وتجاهل معاناة الساكنة والبحارة والمرتفقين الذين يضطرون لعيش هذا الواقع المزعج.

 

عدد من الفاعلين المحليين اعتبروا أن استمرار هذه الوضعية يسيء إلى مكانة طرفاية كمدينة بحرية، ويُظهر تقصيراً واضحاً في الحكامة البيئية وتدبير المرافق الحيوية. كما دعوا السلطات المختصة إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الكارثة البيئية، عبر معالجة مصادر التلوث، وتكثيف المراقبة، وإلزام المتدخلين بالقيام بواجباتهم.

 

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى سيظل ميناء طرفاية رهيناً للإهمال والتسيب البيئي؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الوضع الذي يضر بالإنسان والبحر والمدينة معا

 

الاخبار العاجلة