العيون الآن.
يوسف بوصولة
في خطوة انتظرها سكان إقليم طرفاية طويلا، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين الطهرواي اليوم الجمعة، بزيارة تفقدية لأشغال بناء المستشفى الإقليمي بالمدينة، وهو المشروع الذي شكل على مدى سنوات مطلبا ملحا للسكان، في ظل غياب بنية صحية تستجيب لحاجيات الإقليم.
الزيارة التي جرت بحضور عامل الإقليم محمد حميم مكنت المسؤول الحكومي من الاطلاع عن قرب على وتيرة الأشغال ونسبة تقدمها، حيث بلغت حوالي 95 في المائة، ما يبشر بقرب انتهاء المشروع ودخوله الخدمة في أفق قريب.
انطلقت أشغال بناء المستشفى الإقليمي بطرفاية قبل سنوات، بكلفة مالية تناهز 80 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تصل إلى 70 سريرا، لكن المشروع عرف تعثرا ملحوظا في فترات سابقة، ما جعل الساكنة تعبر غير ما مرة عن تذمرها من التأخر في توفير هذا المرفق الحيوي.

وخلال السنوات الماضية، اضطر المرضى للتنقل لمسافات طويلة نحو العيون أو المدن المجاورة من أجل تلقي العلاج أو الاستشفاء، في رحلة شاقة عمّقت من معاناتهم، خاصة بالنسبة للحالات المستعجلة أو الفئات الهشة.
وأكد وزير الصحة خلال زيارته أن المشروع يشكل إضافة نوعية للعرض الصحي بالإقليم، وأن الوزارة تعمل على تسريع وتيرة الأشغال حتى يرى النور في أقرب الآجال. وأضاف أن هذا المرفق سيساهم في تخفيف الضغط على المستشفيات المجاورة، وسيوفر خدمات طبية أساسية ومتخصصة لساكنة طرفاية والمناطق المجاورة.

ساكنة الإقليم التي عانت طويلا من غياب مستشفى إقليمي، ترى في هذه الزيارة إشارة إيجابية إلى جدية الحكومة في استكمال المشروع، خصوصا مع اقتراب نسبة الإنجاز من مراحلها النهائية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الخدمات الصحية المحلية، تتوقع مصادر مطلعة ان يتم تدشين هدّا المستشفى في الذكري الخمسين للمسيرة الخضراء ليكون صرح صحي نوعي










