العيون الآن
الحافظ _ العيون
خبر شركة OLAH Palace Trading.. وتفاصيل أخرى عن التنقيب عن ذهب كلميم
انتشر خلال الأيام الأخيرة خبر مثير للجدل يفيد بوجود رواسب غنية بالذهب تحتضنها “عروق كوارتز” بمنطقة كلميم، جنوبي المغرب. وقد أشعل هذا الخبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الوطنية والجهوية، بعد أن كان مصدره الأول موقع African Mining Market المتخصص في أخبار التعدين بإفريقيا.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن الاكتشاف نُسب إلى شركة تحمل اسم OLAH Palace Trading، غير أن المعطيات المتوفرة تؤكد أن هذه الشركة لا تتوفر على أي ترخيص رسمي للتنقيب أو الاستثمار في المجال المنجمي بجهة كلميم وادنون، كما أن مقرها المفترض بمدينة الوطية غير موجود فعلياً.
ووفق المصادر ذاتها، تحدثت الشركة عن وجود احتياطات تصل إلى 300 غرام من الذهب في الطن الواحد، وهو رقم ضخم أثار الكثير من التساؤلات، خاصة وأن مشاريع التعدين بهذا الحجم عادة ما تكون محاطة بسرية مهنية وتخضع لإجراءات دقيقة ومراقبة مؤسساتية صارمة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المنطقة الممتدة ما بين شمال شرق مدينة طانطان وصولاً إلى محيط كلميم تشهد منذ سنوات أنشطة بحث ميدانية لشركات وطنية حاصلة على تراخيص قانونية لمزاولة هذا النشاط.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأخبار، يبقى غياب أي بلاغ رسمي من الوزارة الوصية لتوضيح مدى صحة المعطيات المتداولة، عاملا يزيد من الغموض.
وبين تضارب الروايات وغياب موقف رسمي حاسم، يظل ملف “ذهب كلميم” مفتوحا على احتمالات متعددة، في انتظار تدخل الجهات المختصة لتوضيح الحقيقة وإنهاء الجدل القائم.











