حمدي ولد الرشيد أمام اختبار التزكية بإقليم طرفاية.. من يقع عليه الاختيار؟

محرر مقالات30 يونيو 2026
حمدي ولد الرشيد أمام اختبار التزكية بإقليم طرفاية.. من يقع عليه الاختيار؟

العيون الآن.

 

طرفاية : لبرص إبراهيم

 

حسم مولاي إبراهيم العثماني الجدل الذي رافق اسمه خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما أكد أن قرار ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة يظل رهينا بما ستقرره مؤسسات حزب الاستقلال، نافيا بشكل غير مباشر كل التكهنات التي تحدثت عن إمكانية خوضه غمار الاستحقاقات بلائحة مستقلة في حال عدم حصوله على التزكية الحزبية.

 

وفي تصريح صحفي، أوضح العثماني أن ترشحه لا يرتبط بطموح شخصي أو بحسابات انتخابية ضيقة، وإنما يظل مرتبطا بالقرار الذي ستتخذه هياكل حزب الاستقلال على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، مؤكدا ثقته الكاملة في القيادة الحزبية والتزامه باحترام جميع القرارات التي ستصدر عنها.

 

وشدد العثماني على أن الانضباط لقرارات الحزب يعد خيارا ثابتا بالنسبة إليه، معتبرا أن المؤسسات الحزبية وحدها صاحبة الاختصاص في الحسم في ملفات التزكية، وأنه سيظل ملتزما بما ستقرره القيادة، مهما كانت مخرجاتها.

 

ويأتي هذا الموقف ليضع حدا لسيل من التأويلات التي انتشرت خلال الأيام الماضية، والتي ربطت اسم العثماني بإمكانية الترشح خارج حزب الاستقلال، في ظل الحراك السياسي الذي يشهده إقليم طرفاية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

 

وفي المقابل، تتواصل داخل حزب الاستقلال بإقليم طرفاية مشاورات ونقاشات حول هوية المرشح الذي سيدافع عن ألوان الحزب في الاستحقاقات المقبلة. ويبرز ضمن الأسماء المطروحة عبد الله بيلات، المعروف بـ”فيصل”، البرلماني الحالي عن الإقليم، والذي يحظى بدعم شريحة من مناضلي الحزب الذين يرون أنه الأجدر بمواصلة تمثيل الحزب، بالنظر إلى تجربته البرلمانية وحضوره السياسي والاجتماعي، فضلا عن كونه من أبناء الإقليم.

 

في المقابل، يرى تيار آخر داخل الحزب أن مولاي إبراهيم العثماني يمثل الخيار الأنسب لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة، مستندا إلى تجربته السياسية وقدرته على خوض منافسة انتخابية قوية في ظل المتغيرات التي يعرفها المشهد السياسي بطرفاية.

 

وتبقى الأنظار متجهة نحو حمدي ولد الرشيد، المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بجهة العيون الساقية الحمراء، باعتباره صاحب الكلمة الأخيرة في حسم ملف التزكية. وبين تجديد الثقة في البرلماني الحالي عبد الله بيلات “فيصل”، أو منح التزكية لمولاي إبراهيم العثماني، يظل احتمال ثالث واردا يتمثل في الدفع بمرشح جديد، إذا ما ارتأت القيادة الحزبية أنه الأقدر على الحفاظ على الموقع الانتخابي للحزب بالإقليم، في مواجهة منافسة قوية ينتظر أن تفرضها أسماء بارزة من أحزاب سياسية أخرى.

 

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تزداد وتيرة الترقب داخل الأوساط السياسية والحزبية بإقليم طرفاية، في انتظار القرار النهائي الذي سيحسم هوية مرشح حزب الاستقلال، في سباق انتخابي يبدو مفتوحا على جميع السيناريوهات، ويعد من أكثر المحطات السياسية إثارة بالإقليم.

الاخبار العاجلة