العيون الآن
أدانت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بلاغ صحفي صادر من مدريد بتاريخ 5 ماي 2026، الهجوم الذي استهدف أهدافا مدنية بمدينة السمارة، متهمة عناصر من جبهة البوليساريو بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
وأكدت الجمعية أن هذا الهجوم يأتي في ظرفية وصفتها بالحاسمة، تزامنا مع وجود محادثات ومفاوضات تروم إنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من خمسين سنة، معتبرة أن مثل هذه الأعمال من شأنها تعقيد المساعي الرامية إلى إيجاد حل نهائي لهذا الملف.
وعبرت الهيئة الحقوقية عن رفضها الشديد لما وصفته بمحاولات البوليساريو عرقلة جهود السلام التي يقودها المجتمع الدولي بخصوص النزاع حول الصحراء، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين يشكل سلوكا منافيا لأي مسار سياسي أو تفاوضي.
ودعت الجمعية المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغط على جبهة البوليساريو والجزائر من أجل وقف ما وصفته بالأعمال العدائية، والعمل على دعم حل سلمي للنزاع، بما يضع حدا لمعاناة السكان في مخيمات تندوف.
وختم البلاغ بالتأكيد على ضرورة تغليب منطق الحوار والحلول السلمية بدل التصعيد الذي من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة.











