العيون الآن
يوسف بوصولة
وجهت عدد من الجمعيات المهنية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي مراسلة رسمية إلى عامل إقليم طانطان تلتمس فيها التدخل العاجل من أجل رفع الضرر الناجم عن الارتفاع الحاد في أسعار الغازوال، والذي بات يهدد استمرارية النشاط المهني بميناء المدينة.
حسب المراسلة طالبت الهيئات المهنية بمراجعة أثمنة المحروقات بالميناء، مشيرة إلى أن الفارق السعري مع موانئ أخرى بالمملكة يصل إلى 1100 درهم للطن، وهو ما يؤثر سلبا على مردودية المراكب ومستوى تنافسية مفرغات الصيد.
أفادت مصادر مهنية أن الوضعية الراهنة تنذر بأزمة شاملة في القطاع إذا لم يتم تداركها، مشيرة إلى أن بعض المجهزين يضطرون لجلب الكازوال من ميناء أكادير عبر شاحنات صهريجية، بينما تلجأ مراكب أخرى للتزود من موانئ مجاورة لتفادي الأثمنة المرتفعة.
وأكدت ذات المصادر أن هذا الوضع يثقل كاهل المستثمرين ويهدد استقرار القطاع الحيوي داعية إلى مقاربة شمولية تراعي البعد الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة وتساهم في حماية الاستثمار واستدامة نشاط الصيد البحري.
وسبق أن دعت إحدى الهيئات المهنية الحكومة إلى اعتماد آلية دعم خاصة بأسطول الصيد الساحلي، الذي يضم أزيد من 1800 وحدة صيد لتمكينه من التزود بالمحروقات بأسعار مدعمة وتفضيلية، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه القطاع في الاقتصاد الوطني والتشغيل المحلي.











