بيان سياسي ثان يعيد تأجيج الجدل داخل حزب الاستقلال بطرفاية ويطالب بتزكية مولاي إبراهيم العثماني لانتخابات 2026

محرر مقالات19 يونيو 2026
بيان سياسي ثان يعيد تأجيج الجدل داخل حزب الاستقلال بطرفاية ويطالب بتزكية مولاي إبراهيم العثماني لانتخابات 2026

العيون الآن.

 

طرفاية : لبرص ابراهيم

 

في سياق ما وصفه بـ”المخاض السياسي” الذي يعرفه إقليم طرفاية، أصدر عدد من مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال وساكنة من الإقليم بياناً ثانياً موجهاً إلى الأمين العام للحزب، يعبرون فيه عن “استياء وتذمر عميقين” بسبب ما اعتبروه عدم تجاوب مع مطالبهم السابقة بخصوص الحسم في هوية مرشح الحزب للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

 

وجاء في البيان، الذي حمل توقيعات عدد من المناضلين، أن البيان الأول الذي دعا القيادة الحزبية إلى “الخروج من المنطقة الرمادية” بخصوص مرشح الإقليم لم يلقَ أي تجاوب، وهو ما أثار حالة من الاستياء داخل صفوف الموقعين، رغم ما يؤكدون أنه “تقدير واحترام” للأمين العام للحزب ولعضو المكتب التنفيذي حمدي ولد الرشيد.

 

وطالب الموقعون بشكل صريح بمنح تزكية الترشح للأخ مولاي إبراهيم العثماني، معتبرين أنه “الشخص المناسب” لتمثيل الحزب في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، ومؤكدين أنه يحظى بثقة شريحة واسعة من المناضلين والساكنة المحلية.

 

وأضاف البيان أن هذا الاختيار الجماعي يعكس “قناعة راسخة” بقدرة المرشح المقترح على تحقيق نتائج إيجابية، مستنداً إلى ما وصفوه بـ“تجربة نضالية وتدبيرية” تجعل منه، حسب تعبيرهم، “أملاً لإنقاذ الإقليم من التهميش والمزايدات السياسية”.

 

كما حذر الموقعون من أن أي تجاهل لإرادة المناضلين والساكنة قد يؤدي إلى “بعثرة الطموحات” داخل التنظيم المحلي، ملوحين بإمكانية اتخاذ “خطوات” قد تنعكس على حجم الدعم الانتخابي للحزب في الإقليم، في حال عدم الاستجابة لهذا المطلب.

 

وختم البيان بدعوة القيادة الوطنية للحزب إلى اعتماد ما وصفوه بالشفافية والمصداقية في حسم الترشيحات، مؤكدين أن توقيعهم على هذا البيان الثاني يأتي في إطار “تجديد الثقة” في الحزب وطموحهم لرؤية مرشح قادر على قيادة المرحلة المقبلة داخل إقليم طرفاية.

 

ويأتي هذا التطور في ظل حركية سياسية متصاعدة تعرفها الأقاليم الجنوبية، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، وما يصاحبها من تجاذبات داخل عدد من الأحزاب حول التزكيات والمرشحين المحتملين

الاخبار العاجلة