بعد “الأسد الإفريقي”..،الجزائر تستعرض بالذخيرة الحية قرب حدود المغرب في مناورة بلا صدى دولي

محرر مقالات14 مايو 2026
بعد “الأسد الإفريقي”..،الجزائر تستعرض بالذخيرة الحية قرب حدود المغرب في مناورة بلا صدى دولي

العيون الآن.

 

بعد أيام فقط من اختتام مناورات “الأسد الإفريقي 2026”، التي تؤكد في كل نسخة حجم الشراكة العسكرية المتقدمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، سارعت الجزائر إلى تنظيم مناورة عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود المغربية، في مشهد بدا أقرب إلى استعراض دعائي متكرر منه إلى تمرين ذي وزن استراتيجي حقيقي.

 

رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة أشرف الأربعاء 13 ماي، على تمرين تكتيكي بميدان حماقير بولاية بشار، شاركت فيه وحدات عسكرية وسط تغطية إعلامية رسمية ضخمت الحدث ووصفت المناورة بـ”النجاح الكامل”، رغم أن مثل هذه التحركات أصبحت موسمية وترتبط غالبا بمحاولة مجاراة الزخم الدولي الذي تحققه مناورات “الأسد الإفريقي”.

 

المثير أن هذه المناورات الجزائرية تتكرر كل سنة تقريبا بالتزامن مع التمرين المغربي الأمريكي، وكأن المؤسسة العسكرية الجزائرية تحاول عبثا إرسال رسائل قوة في وقت تتجه فيه الأنظار الدولية إلى التحالفات العسكرية الكبرى التي يقودها المغرب بثقة متزايدة وشراكات استراتيجية واسعة.

 

وبين مناورات تحظى بحضور دولي وازن وتنسيق متعدد الجنسيات، وأخرى لا تتجاوز حدود الاستعراض الداخلي، يبقى الفارق واضحا على مستوى التأثير، الحضور، والرسائل السياسية والعسكرية.

الاخبار العاجلة