العيون الآن ـ الداخلة
كشفت مصادر مطلعة أن البرلماني أمبارك حمية بات على أعتاب الالتحاق رسميا بحزب الاستقلال، في خطوة سياسية بارزة يرتقب أن تصاحبها أيضا انضمام ثلاثة رؤساء جماعات ترابية تابعة لإقليم الداخلة إلى الحزب ذاته، في إطار تحركات متسارعة لإعادة ترتيب المشهد الحزبي استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن قيادة حزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية، وعلى رأسها المايسترو محمد ولد الرشيد، الذي يشتغل بصمت وفق رؤية متزنة وخطط مدروسة، من أجل تجديد نخب الحزب واستقطاب الكفاءات والشخصيات الوازنة، بما يعزز حظوظه في كسب رهانات الاستحقاقات المقبلة، سواء على مستوى الانتخابات التشريعية أو الجهوية.
وتتجه قيادة الحزب، وفق المصادر ذاتها، نحو تزكية أمبارك حمية مرشحا لحزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية المحلية للداخلة، بعدما تلقى ضمانات من قيادات الحزب لتسهيل انتقاله وقيادة الاستحقاق الانتخابي المقبل تحت ميزان الحزب.
وتأتي هذه التطورات بعد تعثر مساعي ومطالب حمية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، غير أن هذا المطالب لم تحظى بالموافقة، وهو ما دفعه، بحسب المصادر نفسها، إلى إعادة تقييم خياراته السياسية والبحث عن إطار حزبي جديد ينسجم مع رؤيته للمرحلة المقبلة.
ويرى متابعون للشأن السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب أن انتقال أمبارك حمية، مرفوقا بثلاثة رؤساء جماعات ترابية، يشكل تحولا سياسيا لافتا من شأنه أن يعزز الحضور الانتخابي لحزب الاستقلال بالإقليم، ويمنحه دفعة تنظيمية وانتخابية مهمة قبل موعد الانتخابات التشريعية.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الانتقال قد يعيد توزيع التحالفات والرهانات السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب، في ظل الحراك الحزبي المتواصل الذي يشهده الإقليم مع اقتراب موعد الحسم في التزكيات الانتخابية، بما ينذر بمشهد سياسي أكثر تنافسية خلال المرحلة المقبلة.











