العيون الآن.
طرفاية – لبرص إبراهيم
تتواصل بإقليم طرفاية اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، وسط أجواء تنظيمية اتسمت بالجدية والانضباط، وتعبئة شاملة لمختلف المتدخلين التربويين والإداريين والأمنيين من أجل ضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف.

ويبلغ عدد المترشحين والمترشحات لاجتياز امتحانات البكالوريا على مستوى الإقليم 462 مترشحا ومترشحة، موزعين بين فئتي المتمدرسين والأحرار، حيث تم تخصيص ثلاثة مراكز للامتحان، منها مركزان بمدينة طرفاية ومركز واحد بجماعة أخفنير، مع توفير مختلف الوسائل اللوجستية والبشرية الكفيلة بإنجاح هذه المحطة التربوية الهامة.

وخلال الفترة الصباحية من يوم الخميس 04 يونيو 2026، احتضنت الثانوية التأهيلية علي بن أبي طالب بطرفاية مواصلة إجراء اختبارات الدورة العادية، حيث اجتاز مترشحو شعبتي العلوم الفيزيائية وعلوم الحياة والأرض اختبار مادة الفيزياء والكيمياء، فيما اجتاز مترشحو شعبة العلوم الإنسانية اختبار مادة اللغة العربية.

وجرت هذه الاختبارات في أجواء هادئة طبعتها الجدية والانضباط، مع توفير مختلف الشروط التربوية والتنظيمية الملائمة التي تمكن المترشحين من اجتياز امتحاناتهم في ظروف مناسبة، بما يضمن تكافؤ الفرص ويعزز قيم الاستحقاق والنزاهة.

وفي إطار تتبعها لمختلف مراحل هذا الاستحقاق الوطني، قامت السيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطرفاية بزيارة ميدانية إلى مركز الامتحان بالثانوية التأهيلية علي بن أبي طالب، حيث اطلعت على سير الاختبارات وظروف إجرائها، ووقفت على مختلف التدابير التنظيمية واللوجستية المعتمدة لضمان نجاح هذه المحطة التربوية.
كما حرصت المديرية الإقليمية على توفير الظروف الملائمة لاستقبال المترشحين، من خلال إعداد وتجهيز القاعات وتعبئة الموارد البشرية اللازمة، فضلا عن التنسيق المستمر مع مختلف الشركاء والمتدخلين لضمان حسن سير الامتحانات.
وفي سياق الجهود الرامية إلى تعزيز مصداقية الامتحانات الإشهادية ومحاربة مختلف أشكال الغش، تم اعتماد نظام إلكتروني لرصد وتتبع حالات الغش، إلى جانب تكثيف عمليات المراقبة والتحسيس بأهمية احترام الضوابط القانونية والتنظيمية المؤطرة للامتحانات، وذلك في إطار ترسيخ مبادئ الشفافية والاستحقاق وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وشهدت مراكز الامتحان منذ الساعات الأولى من انطلاق الاختبارات توافد المترشحين وسط أجواء من التركيز والاستعداد، حيث عبر عدد منهم عن ارتياحهم للظروف التنظيمية التي تمر فيها الامتحانات، مؤكدين عزمهم على تقديم أفضل ما لديهم خلال هذه المحطة الحاسمة في مسارهم الدراسي.
وتندرج هذه التعبئة الشاملة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وشركاؤها من أجل إنجاح امتحانات البكالوريا، باعتبارها استحقاقا وطنيا يكتسي أهمية خاصة في المنظومة التعليمية، ويشكل بوابة أساسية نحو التعليم العالي والتكوين المهني.
وتتواصل اختبارات الدورة العادية للبكالوريا وفق البرنامج الوطني المحدد، وسط حرص مختلف المتدخلين على توفير الظروف الملائمة للمترشحين وضمان إجراء الامتحانات في أجواء يسودها الانضباط والنزاهة وتكافؤ الفرص .











