النائبة البرلمانية الرباب عيلال تدعو لإحياء عملية برشلونة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط في منتدى الاتحاد من أجل المتوسط بالقاهرة

محرر مقالات29 نوفمبر 2025
النائبة البرلمانية الرباب عيلال تدعو لإحياء عملية برشلونة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط في منتدى الاتحاد من أجل المتوسط بالقاهرة

العيون الآن.

 

أكدت النائبة البرلمانية المغربية الرباب عيلال، خلال مشاركتها في منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء المنعقدة بالقاهرة من 28 إلى 30 نونبر 2025، على أهمية إحياء روح عملية برشلونة في ذكراها الثلاثين، داعية إلى بناء شراكة اقتصادية متوازنة بين ضفتي المتوسط لمواجهة التحديات المشتركة.

وشددت عيلال في مداخلتها على أن البحر الأبيض المتوسط “فضاء حضارياً واقتصادياً يجمع شعوب المنطقة في مصير واحد”، معتبرة أن الانتقال الطاقي والأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة والهجرة قضايا تتطلب تعاوناً وثيقاً يتجاوز منطق المساعدات إلى منطق الشراكة الاستراتيجية.

 

المغرب نموذج للشراكة الأورومتوسطية

 

وتوقفت الرباب عيلال عند التجربة المغربية منذ إطلاق عملية برشلونة سنة 1995، مبرزة ثلاثة محاور أساسية رسخت موقع المملكة كشريك متقدم:

 

التكامل الاقتصادي والانفتاح التجاري، بفضل مشاريع كبرى أبرزها ميناء طنجة المتوسط وارتفاع الاستثمارات الأوروبية.

 

التعاون الطاقي والبيئي، عبر مشاريع الطاقات المتجددة مثل “نور ورزازات” والمبادرات الإقليمية المشتركة.

 

التعليم والبحث والابتكار من خلال برامج التبادل الأكاديمي والتعاون العلمي في مجالات الماء والمناخ والطاقات النظيفة.

 

 

الأقاليم الجنوبية… رافعة للتنمية والتعاون الإقليمي

 

وأبرزت البرلمانية المغربية الدور الريادي للأقاليم الجنوبية كمجال اقتصادي واعد ورافعة للتكامل بين أوروبا وإفريقيا، مستعرضة مشاريع نموذجية في:

 

الطاقات الريحية بالعيون والداخلة،

 

تحلية مياه البحر والاقتصاد البحري،

 

ربط البنيات التحتية الكبرى مثل الطريق السريع تيزنيت–الداخلة وميناء الداخلة الأطلسي الجديد.

 

وأكدت أن هذه المشاريع جعلت الأقاليم الجنوبية منصة حقيقية لتجسيد مبادئ عملية برشلونة في بعدها التنموي.

 

توصيات الوفد المغربي

 

وقدمت الرباب عيلال باسم الوفد البرلماني المغربي مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز التعاون المتوسطي، أبرزها:

 

1. تشجيع الاستثمارات المشتركة وخاصة في الطاقات النظيفة والماء والبيئة.

 

 

2. إحداث آلية برلمانية دائمة لتتبع مشاريع التنمية المستدامة.

 

 

3. إطلاق مبادرة “المتوسط الأخضر للتنمية والابتكار” لتمويل المشاريع الخضراء.

 

 

4. تعزيز التعاون في الهيدروجين الأخضر والربط الكهربائي بين شمال وجنوب المتوسط.

 

 

5. الاستثمار في البنية التحتية المشتركة والممرات البحرية والموانئ.

 

 

6. تبني مقاربة إنسانية مشتركة للهجرة والتنمية.

 

 

 

التزام مغربي ثابت

 

وختمت النائبة الرباب عيلال مداخلتها بالتأكيد على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، سيواصل العمل من أجل بناء فضاء متوسطي مزدهر وآمن، قائم على التضامن والابتكار والإنصاف المناخي.

 

 

الاخبار العاجلة