العيون الآن.
يوسف بوصولة
أكدت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن المغرب يحقق خطوات متسارعة في تنفيذ مشروعه الطموح لتطوير الهيدروجين الأخضر، باعتباره ركيزة محورية في استراتيجيته الهادفة إلى جعل المملكة مصدرا رئيسيا للطاقات المتجددة على المستوى العالمي.
أوضحت الصحيفة في مقال بعنوان “المغرب يحرز تقدما في مشروعه الضخم للهيدروجين الأخضر”، أن المملكة تراهن على الإمكانات الكبيرة لمواردها الشمسية والريحية لتعزيز موقعها كفاعل رئيسي في تصدير الغازات المتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر.
وفي هذا الإطار، أبرزت الصحيفة مشروع “شبيكة” الاستراتيجي في جهة كلميم واد نون، القريب من الساحل الأطلسي، والذي تصل طاقته المركبة إلى 10 غيغاواط من الطاقة الشمسية والريحية. ويهدف المشروع إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر عبر التحليل الكهربائي لمياه البحر المحلاة، بطاقة تحويل تصل إلى 200 ألف طن من الأمونياك الأخضر سنويا موجهة إلى السوق الأوروبية.
أشارت الصحيفة إلى أن هذا المشروع يعكس قدرة المغرب على جذب استثمارات كبرى في قطاع الطاقات المتجددة الموجهة للتصدير، كما يرسخ طموحه في أن يصبح قطبا مرجعيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر على الصعيد الإفريقي.
ذكرت “لاراثون” أن المغرب وضع هدفا يتمثل في رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من القدرة الكهربائية المركبة بحلول 2030، مقابل 37,6% حاليا، بما يعادل نحو 10 جيغاواط من الطاقة النظيفة، وهو حجم كاف لإنتاج ما يقارب مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويا.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه التوقعات تتيح للمغرب إمكانية تجاوز إسبانيا بنسبة 30% في إنتاج الهيدروجين بحلول 2050، وتغطية ما يصل إلى 5% من الطلب الأوروبي على هذه المادة الحيوية.











