العيون الآن.
يوسف بوصولة
جددت المملكة المغربية موقفها الثابت والداعم للدول العربية على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء يمس بسيادة الدول أو يهدد استقرارها.
وجاء هذا الموقف على لسان عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، خلال مشاركته في أشغال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب التي انعقدت عبر تقنية التناظر المرئي، بمشاركة وزراء الداخلية في الدول العربية وممثلي عدد من المنظمات الإقليمية.
أكد لفتيت في كلمته إدانة المغرب الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولا عربية، مشددا على تضامن المملكة الكامل مع هذه الدول، والتزامها الراسخ بخدمة القضايا العربية والدفاع عن أمنها واستقرارها.
وفي هذا السياق أبرز أن محمد السادس يولي أهمية خاصة لمتابعة تطورات الوضع الإقليمي في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة، مشيرا إلى أن المغرب يراهن على الحلول السلمية والدبلوماسية كخيار أساسي لمعالجة الأزمات، تفاديا لأي تصعيد قد يفاقم من حالة عدم الاستقرار.
وشكلت هذه الدورة مناسبة لمناقشة عدد من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات المتنامية التي تواجه المنطقة العربية، من تهديدات إرهابية إلى اضطرابات إقليمية متشابكة.
وفي ختام أشغال المجلس تم اعتماد جملة من القرارات الرامية إلى تعزيز العمل الأمني العربي المشترك، وتقوية آليات التنسيق بين الدول الأعضاء، لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
كما أصدر المجلس بيانا ختاميا أدان فيه الاعتداءات الإيرانية، معتبرا إياها انتهاكا صارخا لسيادة الدول وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن كونها تهديدا مباشرا للسلم والأمن الدوليين.











