العيون الآن.
أكادير – أشادت المؤسسة المغربية للدبلوماسية المبتكرة بقرار العفو المولوي السامي الذي تفضل به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لفائدة عدد من المشجعين السنغاليين، معتبرة أن هذه المبادرة الإنسانية تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية السنغال، وتجسد القيم الأصيلة للدبلوماسية المغربية القائمة على التسامح والرأفة والتضامن.
وأكدت المؤسسة، في بلاغ صادر عنها بتاريخ 23 ماي 2026 بمدينة أكادير، أن هذا القرار الملكي يبرز الدور الريادي للمغرب في ترسيخ دبلوماسية إفريقية قائمة على التقارب بين الشعوب وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توطيد الشراكات الإفريقية وتعزيز الثقة بين دول القارة.
وجددت المؤسسة اعتزازها بمتانة العلاقات المغربية السنغالية، معبرة عن انخراطها المتواصل في دعم المبادرات التي تساهم في تعزيز إشعاع المملكة داخل محيطها الإفريقي، ومؤكدة أن هذه الالتفاتة الملكية تحمل أبعاداً إنسانية ودبلوماسية تعكس المكانة التي تحظى بها المملكة على الصعيد القاري.











