العيون الآن.
العيون في 30 غشت 2025 – بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا الاختفاء القسري، أصدرت تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية بيانًا أكد فيه على معاناة الأسر والضحايا نتيجة هذه الممارسات وانعكاساتها النفسية والاجتماعية العميقة.
وأشار التحالف إلى أن الاختفاء القسري يترك آثارًا مضاعفة على الضحايا وأقاربهم، بما في ذلك الخوف المستمر على حياة أحبائهم، والجهل بمصيرهم، في ظل غياب أي رادع قانوني أو حماية فعالة من الانتهاكات. وأضاف البيان أن استمرار هذه الممارسات يشكل تهديدًا خطيرًا لسيادة القانون وحقوق الإنسان في المنطقة.
وحذر التحالف من تصاعد حالات الاختفاء القسري في بعض الدول الإفريقية، بما فيها الجزائر وجنوب إفريقيا وبوتسوانا وإثيوبيا وناميبيا وزيمبابوي، مشيرًا إلى غياب إرادة سياسية للمصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري أو الالتزام بها.
كما شدد البيان على مسؤولية تنظيم البوليساريو في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الصحراويين، بما فيها التعذيب والقتل والاختفاء القسري، مع استمرار دعم بعض الحكومات لهذه الممارسات من خلال حماية التنظيم والتستر على جرائمه في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر.
وفي سياق مقترحاتها، دعا التحالف إلى:
1. تشجيع الجزائر على المصادقة على الاتفاقية الدولية للاختفاء القسري والكشف عن الانتهاكات وضمان تعويض الضحايا.
2. تعزيز التعاون مع الإجراءات الخاصة لحقوق الإنسان والسماح بزيارة الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري لكل المناطق دون قيود.
3. تمكين الفريق العامل من زيارة مخيمات تندوف ومتابعة حالات الاختفاء القسري ورصد الضحايا.
4. السماح للمنظمات الدولية بالبحث والتقصي في ملفات الاختفاء القسري والتفاعل مع توصياتها.
5. كشف وتوثيق الانتهاكات الجسيمة بمخيمات تندوف منذ عام 1975 ومعاقبة المسؤولين عن تلك الجرائم.
6. التحقيق في اختفاء الخليل أحمد ابريه في الجزائر العاصمة وتحديد مكانه ومحاسبة المسؤولين.
7. نشر التوعية بمخاطر الاختفاء القسري ودعم الأسر المتضررة وتعزيز قدرتهم على الصمود والمشاركة في جهود مكافحة الظلم.
وأكد التحالف أن جهود تسليط الضوء على الاختفاء القسري ورصد الانتهاكات تمثل خطوة أساسية لتعزيز حماية حقوق الإنسان وضمان عدم تكرار هذه الممارسات في المنطقة.











