العيون الآن.
توفي أحد الأشخاص المسنين اليوم الجمعة بأحد المساجد بمدينة السمارة وقت صلاة الجمعة.
ومن أجل تسليط الضوء أكثر على هذا الحادث، التقت نخب الصحراء أحد المصلين الذين كانوا بجوار المسن بمسجد حي السلام، وحكى لنا تفاصيل ما حدث.
يقول المصدر المذكور في تصريح للعيون الآن، أن الفقيد المسن كان جالسا على كرسي مُسندٍ على حائط، وقد أثار انتباهه وآخرين أنه جالس في مكانه لا يتحرك، فاعتقدوا أنه في لحظة تأمل أو أن النوم قد غلبه، وبعد إقامة صلاة الجمعة والانتهاء منها بقي الفقيد على حاله، ما عدا بعض العرق الذي تصبب على جبينه.
ويضيف ضيفنا المحاوَر قائلا:”سبحان الله لم نسمع أبدا غرغرة ولا سكرات الموت، لقد مات ميتة سهلة هينة”.
وقد أشار إلى أنه بعد قياس نبضات القلب تبين لهم بأنه قد مات وهو جالس على كرسيه”، وذلك خلافا لما تم نشره من طرف بعض المنابر من كونه سقط أرضا أو مات وهو ساجد.
وأضاف قائلاً:”أنزلناه من فوق الكرسي وطرحناه على الأرض وقمنا بتغطيته، قبل أن يتم الاتصال بالجهات المختصة للقيام بعملها المعتاد في مثل هذه الحالات”.
يشار إلى أن الفقيد عرف لدى العامة بدماثة أخلاقه وحسن جواره وورعه، وكان قبل شهرين قد قدم من أداء عمرة بالديار المقدسة.
َنستغل هذه الفرصة الأليمة لنتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.











