العيون الآن.
أحبطت السلطات المغربية بمدينة الفنيدق محاولة تسلل نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما أوقفت مواطنا جزائريا كان يرتدي لباسا نسائيا تقليديا في محاولة لإخفاء هويته والعبور دون إثارة انتباه المصالح الأمنية.
وبحسب مصدر من السلطات المحلية أثار مظهر المعني بالأمر شكوك عناصر الأمن، بعدما حرص على إخفاء ملامح وجهه بشكل شبه كامل، ولم تكن ظاهرة سوى نظارته، وهو ما استدعى إخضاعه لعملية مراقبة والتحقق من هويته ليتبين أنه رجل يحمل الجنسية الجزائرية.
وعقب توقيفه باشرت السلطات المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عن الوجهة التي كان يقصدها، فضلا عن التحقق من احتمال ارتباطه بشبكات تنشط في تنظيم الهجرة غير النظامية أو تسهيل العبور السري نحو الثغر المحتل.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تزايد محاولات مواطنين جزائريين الوصول إلى مدينة سبتة انطلاقا من السواحل الشمالية للمملكة، مستغلين فصل الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعا في وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية، سواء عبر السباحة أو باستعمال وسائل وأساليب مختلفة لتجاوز المراقبة الأمنية.
وتشير معطيات إعلامية إسبانية إلى أن شبكات تهريب المهاجرين أصبحت تعتمد أساليب متطورة لتنظيم عمليات العبور، من بينها تزويد المهاجرين ببدلات غوص، أو مرافقتهم بواسطة دراجات مائية، أو إخفاؤهم داخل المركبات مقابل مبالغ مالية، في ظل تشديد الإجراءات الأمنية والمراقبة على الحدود البرية والبحرية المحيطة بمدينة سبتة.











