العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
باشر السفير الفرنسي الجديد لدى المملكة المغربية فيليب لاليو مهامه الدبلوماسية رسميا، عقب تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط نسخا من أوراق اعتماده إلى ناصر بوريطة، بصفته سفيرا فوق العادة ومفوضا للجمهورية الفرنسية لدى الملك محمد السادس.
يشكل هذا الإجراء محطة أساسية ضمن الأعراف الدبلوماسية المعمول بها، بما يتيح للسفير الفرنسي الجديد الاضطلاع بمهامه الرسمية وتمثيل بلاده لدى المملكة في مرحلة توصف بأنها من أكثر مراحل العلاقات المغربية الفرنسية دينامية خلال السنوات الأخيرة.
يخلف فيليب لاليو السفير السابق كريستوف لوكورتيي الذي شغل هذا المنصب منذ سنة 2022، قبل أن يتم تعيينه مديرا عاما لالوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، وهو المنصب الذي باشر مهامه فيه خلال شهر ماي الماضي.
يأتي تعيين السفير الجديد في سياق سياسي ودبلوماسي يتسم بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس، عقب مرحلة من إعادة بناء الثقة وتكثيف التنسيق الثنائي في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.
ويرى متابعون أن وصول فيليب لاليو إلى الرباط يعكس إرادة فرنسية لمواصلة الدينامية الإيجابية التي طبعت العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في ظل التقارب المتزايد في المواقف حول عدد من القضايا الإقليمية والاستراتيجية، إلى جانب تنامي الاستثمارات ومشاريع التعاون المشترك.
كما تعد العلاقات المغربية الفرنسية من بين أكثر الشراكات رسوخا في منطقة المتوسط، حيث تشمل مجالات متعددة تمتد من الاقتصاد والاستثمار إلى الثقافة والتعليم والأمن، ما يجعل من المرحلة المقبلة فرصة جديدة لتعزيز هذا الزخم وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين











