العيون الآن.
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، يوم الإثنين عن الفائزين في مختلف الأصناف خلال حفل رسمي احتضنته العاصمة الرباط، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ورئيس المحكمة الدستورية أحمد أمين بنعبد الله، إلى جانب عدد من الشخصيات الإعلامية والثقافية والسياسية.
ومنحت لجنة التحكيم الجائزة التقديرية مناصفة لكل من الصحفي نعيم كمال، مدير نشر “quid.ma”، والمرحوم سعيد الجديدي، الصحفي السابق بالقسم الإسباني بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تقديرا لمسارهما المهني ودورهما في تطوير المشهد الإعلامي الوطني.
كما عادت الجائزة التقديرية للصحفيين المغاربة العاملين بالمؤسسات الإعلامية الأجنبية لكل من الصحفي بشبكة “بي إن سبورت” جواد بادة، ومراسلة وكالة الأنباء الإسبانية بالمغرب فاطمة الزهراء بوعزيز.
وفي صنف الصحافة التلفزيونية، تقاسم الجائزة كل من الصحفي بقناة “ميدي 1 تيفي” عبد الله جعفري عن روبورتاجه “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.. من الرؤية الملكية إلى صناعة المجد”، والصحفي بالقناة الثقافية يونس البضيوي عن عمله “الوقف العلمي بالمغرب.. تراث حضاري متجدد”.
أما جائزة الإذاعة، فكانت من نصيب الصحفيتين من الإذاعة الوطنية نبيلة كميمي عن عملها “المسيرة الخضراء.. مسارات أمة وإنجازات ملك وشعب”، ومونية عرشي عن عملها “مقترحات تعديل مدونة الأسرة بين الجدل وتطلعات الأسرة المغربية”.
وفي فئة الصحافة المكتوبة، فازت الصحفية نبيلة باكاس من صحيفة “Le Matin” عن تحقيقها “les hôpitaux publics… comment les agents de sécurité dictent leur loi”.
وعادت جائزة الصحافة الإلكترونية للصحافية خديجة علي موسى من “تيل كيل عربي” عن عملها “تجنيد الأطفال بتندوف.. حين تغتال البوليساريو البراءة وتصنع الإرهاب من دموع الأمهات”.
وفي صنف صحافة الوكالة، فاز الصحفي بوكالة المغرب العربي للأنباء محمد حدادي عن روبورتاجه “السبحة نجمة تعلو في سماء هدايا ضيوف الرحمان بدون منازع”.
أما جائزة التحقيق الصحفي فعادت مناصفة للصحفيين بالقناة الثانية أسماء عينون وزكرياء الضلفي عن عملهما “برنامج مختفون.. قضية مروان المقدم”.
وفي الإنتاج الأمازيغي، توج مناصفة كل من الصحفي بالإذاعة الأمازيغية إبراهيم إشوي عن عمله “تاضا.. حين سبق العرف القبلي الأمازيغي القانون الدولي في حل المنازعات”، والصحفية فدوى أمغار عن عملها “جمع المحار بإقليم تيزنيت”.
كما فاز بجائزة الإنتاج الصحفي الحساني مناصفة الصحفي بإذاعة العيون الشيخ ماء العينين عن عمله “الطريق السريع تيزنيت الداخلة.. شريان التنمية والسيادة”، والصحفي بقناة العيون غالي كارحي عن عمله “الخيل في وادنون.. صهيل الذاكرة”.
وفي الصحافة الجهوية، نال الجائزة الصحفي بالموقع الإخباري “العيون الآن” الحافظ ملعين عن عمله “المسيرة الخضراء.. نصف قرن من الوفاء”.
أما جائزة الصورة الصحفية، فكانت من نصيب المصور بجريدة “L’Economiste” عبد المجيد بزيوات عن عمله “M’hamid el ghizlan.. Temple du patrimoine nomade”، فيما حجبت الجائزة في صنف الكاريكاتير.
وعرف الحفل تكريم عدد من الوجوه الإعلامية الوطنية، notably ليلى ماء العينين، محمد ضاكة, محمد الصديق ماعنينو, والصحفي الرياضي لينو باكو.
وترأست لجنة تحكيم هذه الدورة فاطمة الزهراء الورياغلي، وضمت في عضويتها محمد توفيق الناصري، ومحسن بنتاج، وعبد اللطيف بنصفية، وسناء رحيمي، ومحمد الزواق، وفاطمة أنجدام، وعادل العلوي، ومحمد بورويص، وأحمد الأرقام، ويوسف البلهيسي.











