الأطر التقنية المغربية وراء النجاحات المتواصلة لمنتخب الأردن

محرر مقالات9 ديسمبر 2025
الأطر التقنية المغربية وراء النجاحات المتواصلة لمنتخب الأردن

العيون الآن.

طارق أخراب / بوجدور.

 

تبرز العروض القوية التي يقدمها المنتخب الأردني في الآونة الأخيرة حضور بصمة تقنية مغربية تدير الكواليس باحترافية كبيرة. ويقود الإطار الوطني جمال السلامي الإدارة الفنية لـ”النشامى”، بمساندة طاقم مغربي يعمل في صمت ويُسهم بفعالية في تحقيق النتائج الإيجابية.

ويُعد مصطفى الخلفي أحد أبرز عناصر هذا الطاقم، حيث راكم تجربة مهمة في البطولة الوطنية من خلال إشرافه على تدريب الفتح الرياضي والمغرب الفاسي، ما جعله يُشكل قيمة مضافة داخل الجهاز الفني الأردني.

كما يبرز اسم عمر نجحي، الذي يعد من الأطر المغربية المتمرسة، بعدما درب مولودية وجدة واتحاد طنجة، وشغل منصب مساعد وليد الركراكي خلال موسم تتويج الوداد بلقبي دوري أبطال إفريقيا والبطولة الاحترافية. ويقود نجحي أيضاً المنتخب الأردني الأولمبي الذي تأهل تحت إشرافه إلى نهائيات كأس آسيا.

وفي منصب مدرب الحراس، يواصل أحمد محمدينا، الحارس السابق لأولمبيك خريبكة، تقديم مجهودات كبيرة بعيدا عن الأضواء، مستثمراً خبرته الطويلة في تطوير أداء حراس المنتخب الأردني.

وتعكس هذه التجربة الناجحة صورة جديدة عن الأطر الوطنية، التي أثبتت في السنوات الأخيرة قدرتها التنافسية العالية، عندما تُمنح الثقة وتُتاح لها الفرصة للعمل بعيداً عن القيود والأحكام المسبقة التي كانت تُقلل من قيمة الكفاءة المغربية في مجال التدريب.

الاخبار العاجلة