العيون الآن.
تتوج فريق أمل طرفاية بطلا للقسم الشرفي الأول التابع للعصبة الجهوية العيون الساقية الحمراء، بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق مستقبل الوحدة العيون بهدف دون رد، في لقاء اتسم بالندية والروح القتالية العالية بين الطرفين.
وجاء هذا التتويج المستحق بحضور عدد من الفعاليات الرياضية، من بينهم التهامي بورزة أمين مال الفريق، واليبك حمدناه اللاعب السابق لنهضة طرفاية، إلى جانب متابعة تقنية وإدارية ساهمت في دعم الفريق خلال هذا الاستحقاق الرياضي.

دخل أبناء المدرب خالد السمكاني المباراة بعزيمة كبيرة، وفرضوا أسلوب لعبهم منذ الدقائق الأولى، حيث سيطروا على مجريات الشوط الأول، خاصة وأن أغلب عناصر الفريق لا يتجاوز سنها 17 سنة، وهو ما يعكس سياسة التكوين المعتمدة داخل النادي.
ورغم الفرص المتعددة التي أتيحت لأمل طرفاية، انتهى الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي (0-0)، في ظل أداء منظم من الطرفين.

في الشوط الثاني، اعتمد مدرب أمل طرفاية على نهج تكتيكي حذر مع الاعتماد على المرتدات السريعة، وهو الأسلوب الذي أثمر هدف الفوز عبر رأسية اللاعب محمد الهبطي، بعد تمريرة دقيقة من العميد الحسين الطاهري، ليمنح فريقه هدف التتويج.
ورغم ضغط فريق مستقبل الوحدة العيون في الدقائق الأخيرة بحثاً عن هدف التعادل، فإن دفاع أمل طرفاية أبان عن صلابة كبيرة ونجح في التصدي لجميع المحاولات الخطيرة.
روح جماعية وتكريم مستحق
عرفت المباراة أداءً جماعياً مميزاً من عناصر أمل طرفاية، كما تم إهداء هذا التتويج إلى اللاعب أحمد دارعة الذي تعرض لإصابة بكسر، في بادرة إنسانية تعكس روح التضامن داخل المجموعة.
كما نوه الطاقم التقني بالمجهودات التي قدمها المدير التقني لأكاديمية النخبة الاحترافية محمد الضعيف، إضافة إلى العمل التكتيكي الذي بصم عليه المدرب خالد السمكاني، والذي نجح في قراءة أطوار المباراة بشكل جيد.
تتويج رسمي ودعم متواصل
وعقب نهاية اللقاء، تم تتويج فريق أمل طرفاية بالكأس من طرف المكتب المديري للعصبة الجهوية العيون الساقية الحمراء، في أجواء احتفالية مميزة.
كما عبر الفريق عن شكره لكل من:
* خالد الصالحي على الدعم المادي والمعنوي والمتابعة المستمرة
* اللاعبين على الروح القتالية العالية
* المجلس الإقليمي على توفير وسيلة النقل
ويعد هذا التتويج ثمرة عمل قاعدي متواصل داخل الفريق، الذي يواصل تكوين جيل شاب واعد قادر على تمثيل مدينة طرفاية والجهة في مستويات أعلى مستقبلاً











