أسامة كتواتي يمثل المملكة في قمة شبابية عالمية بسيول حول السلام والمواطنة العالمية

محرر مقالات8 يونيو 2026
أسامة كتواتي يمثل المملكة في قمة شبابية عالمية بسيول حول السلام والمواطنة العالمية

العيون الآن.

يوسف بوصولة

 

تحتضن العاصمة الكورية الجنوبية سيول خلال شهر يونيو الجاري فعاليات الدورة الثانية عشرة لورشة القيادة الشبابية حول التعليم من أجل المواطنة العالمية، بمشاركة عشرات القادة الشباب من مختلف دول العالم، في حدث دولي انطلقت أشغاله بحضور وزير التعليم لجمهورية كوريا الجنوبية، وسفيرة جمهورية تنزانيا لدى كوريا الجنوبية، ومدير مركز آسيا والمحيط الهادئ للتعليم من أجل التفاهم الدولي التابع لليونسكو، إلى جانب عدد من الشخصيات الدولية والفاعلين في مجال التربية والسلام.

 

ويمثل المغرب في هذا الموعد الدولي الشاب أسامة كتواتي رئيس المنظمة الشبابية للتعاون الدولي، بعد اختياره ضمن نخبة تضم 42 شابة وشابا من 33 دولة، للمشاركة في البرنامج الذي ينظمه مركز آسيا والمحيط الهادئ للتربية من أجل التفاهم الدولي التابع لليونسكو (APCEIU)، بشراكة مع معهد المهاتما غاندي للتربية من أجل السلام والتنمية المستدامة (MGIEP).

 

تنعقد هذه الدورة تحت شعار “ترجمة السلام إلى عمل: توظيف الإعلام والفنون في المناصرة الشبابية”، في سياق دولي يتسم بتنامي التحديات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية وتصاعد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي قضايا أصبحت تفرض أدوارا جديدة على الشباب باعتبارهم فاعلين في بناء مجتمعات أكثر انفتاحا وتضامنا.

 

ويركز البرنامج على تطوير مهارات القيادة والتفكير النقدي لدى المشاركين، مع تعزيز قدراتهم على استخدام الفنون ووسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كأدوات للمرافعة والتأثير المجتمعي ونشر ثقافة السلام.

 

كما يتضمن جدول الأعمال سلسلة من الورش التدريبية والجلسات التفاعلية والزيارات الميدانية، إضافة إلى مختبرات إبداعية مخصصة لتطوير مشاريع شبابية قابلة للتنفيذ، تستهدف معالجة قضايا محلية من خلال مقاربات مستوحاة من مبادئ المواطنة العالمية والتعلم الاجتماعي والعاطفي.

 

تحظى هذه الورشة بأهمية خاصة بالنظر إلى كونها تشكل منصة دولية لتبادل الخبرات بين الشباب القادمين من خلفيات ثقافية وجغرافية متنوعة، كما تتيح للمشاركين بناء شبكات تعاون عابرة للحدود وتعزيز مساهمتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

كما تمثل هذه المحطة فرصة لتعزيز حضور الشباب المغربي داخل الفضاءات الدولية المتخصصة في قضايا التربية والسلام والتنمية، ونقل التجارب والممارسات الناجحة إلى السياق الوطني، بما يخدم دينامية العمل الشبابي والمجتمع المدني بالمملكة.

 

ومن المرتقب أن يواصل المشاركون، عقب انتهاء أشغال الورشة بسيول، الاستفادة من برنامج للمواكبة والتوجيه يمتد لعدة أشهر، بهدف تحويل الأفكار والمشاريع التي تم تطويرها خلال اللقاء إلى مبادرات ميدانية ملموسة داخل بلدانهم

الاخبار العاجلة